شهدت عدد من الحقول بمناطق عبدة ودكالة اندلاع حرائق أتت على مئات الهكتارات من محاصيل الحبوب، في وقت تعرف فيه المنطقة ارتفاعا في درجات الحرارة ساهم في انتشار النيران بسرعة.
وخلفت هذه الحرائق خسائر مادية مهمة للفلاحين، بعدما التهمت ألسنة اللهب مساحات واسعة من القمح والشعير، وسط حالة من الاستنفار في صفوف السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية التي تدخلت لإخماد النيران ومنع امتدادها إلى حقول مجاورة.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية مقاطع فيديو وصورا توثق حجم الأضرار التي لحقت بالمحاصيل الزراعية في عدد من المناطق، حيث أظهرت المشاهد تصاعد أعمدة الدخان وتحول مساحات شاسعة إلى رماد في ظرف وجيز.
وأثارت هذه الوقائع مخاوف فلاحين بمناطق أخرى من تكرار السيناريو نفسه، خاصة في ظل موجة الحرارة التي تتزامن مع فترة الحصاد، والتي ترفع من احتمالات اندلاع الحرائق سواء بسبب عوامل طبيعية أو أعطاب تقنية مرتبطة بآليات الحصاد.
وفي هذا السياق، كشفت معطيات متداولة أن آلة حصاد في حالة ميكانيكية متدهورة كانت وراء اندلاع حريق كبير ضواحي آسفي، بعدما تسببت شرارة من الآلة في إشعال النيران التي انتشرت بسرعة بفعل الرياح والحرارة المرتفعة.
ويطالب عدد من الفلاحين بضرورة تكثيف حملات التوعية والمراقبة التقنية لآلات الحصاد، مع توفير وسائل تدخل سريعة بالمناطق القروية لتقليص الخسائر وحماية المحاصيل الزراعية خلال هذه الفترة الحساسة من الموسم الفلاحي.





















