متابعة
من قلب جرف الملحة بإقليم سيدي قاسم، دخل كريم زيدان، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مباشرة في صلب الجدل الانتخابي حول شعار «تغيير المسار»، واضعاً أمام خصوم الحزب سؤالاً واضحاً: لماذا تغيير الطريق في وقت يواصل فيه المغرب، بحسبه، تسجيل تقدم في عدد من المؤشرات؟
زيدان، الذي تحدث خلال لقاء جماهيري حضره عزيز أخنوش ومحمد شوقي وعدد من قيادات الحزب، دافع بقوة عن حصيلة الحكومة، مستنداً إلى ما اعتبره تطوراً في مجالات الصناعة والسياحة والاستثمار والبنيات التحتية.
وقال إن الأحرار لم ينتظروا اقتراب الانتخابات للتواصل مع المواطنين، مذكّراً بالجولات التي قام بها الحزب قبل انتخابات 2021 للاستماع إلى انتظارات المغاربة وبناء برنامجه على أساسها.
وفي رده على الخطاب الداعي إلى تغيير المسار، شدد زيدان على أن المغرب واجه خلال السنوات الأخيرة أزمات وتحديات متتالية، من تداعيات جائحة كورونا إلى زلزال الحوز والضغوط الاقتصادية والاجتماعية، ومع ذلك استمرت الأوراش والمشاريع.
كما حرص القيادي التجمعي على تقديم صورة مغايرة للخطاب الانتخابي الشعبوي، مؤكداً أن الحزب يفضل تقديم التزامات «واقعية» بدل الوعود التي يصعب تنفيذها.
وختم زيدان رسالته السياسية بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة، من وجهة نظره، ينبغي أن تكون مرحلة استكمال للمسار التنموي وليس تغييره، قائلاً: «نريد أن نكمل المسار التنموي ولا نريد أن نقوم بتغيير المسار».




















