حذرت كبرى شركات النقل البحري العالمية من ارتفاع تكاليف الشحن وتزايد الضغط على قدرات النقل والخدمات اللوجستية، في ظل استمرار الاضطرابات التي يشهدها التجارة العالمية خلال الفترة الأخيرة.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقد الخميس بجنيف بين ممثلي شركات النقل البحري والمديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية Ngozi Okonjo-Iweala، حيث أكد الفاعلون في القطاع أن سلاسل الإمداد العالمية ما تزال صامدة، غير أن اللجوء إلى مسارات بديلة بسبب التوترات والاختناقات المسجلة بعدد من المناطق، خاصة بمنطقة الخليج، أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف النقل.
وأوضح المتدخلون أن هذه الزيادات تنعكس بشكل مباشر على المستهلك النهائي، في وقت تشهد فيه شبكات النقل ضغطا متزايدا بسبب محدودية الحلول البديلة وبلوغ عدد من الموانئ والطرق البرية مستويات تشبع مرتفعة.
وأشار أحد مسؤولي القطاع إلى أن تعويض حمولة سفينة حاويات واحدة يتطلب ما يقارب 70 قطار شحن، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها شبكات النقل البديلة في الظرف الحالي، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن منظمة التجارة العالمية.





















