إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي
أكدت كومنولث دومينيكا، أمام المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة المنعقد في العاصمة النيكاراغوية ماناغوا، دعمها الثابت للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على أقاليمها الجنوبية، مشيدة بالدينامية الدولية المتنامية المؤيدة لمغربية الصحراء.
وأوضح السفير الممثل الدائم لدومينيكا لدى الأمم المتحدة، فيلبيرت آرون، أن هذا الزخم الدولي يتجسد من خلال تزايد عدد الدول التي افتتحت قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة، فضلاً عن توسيع الأنشطة القنصلية والسياسية والاقتصادية في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأشاد الدبلوماسي الدومينيكي بالاعتماد التاريخي لـقرار مجلس الأمن رقم 2797، معتبراً أنه منح زخماً جديداً للمسار السياسي الرامي إلى إيجاد حل نهائي للنزاع، على أساس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
كما سلط السفير الضوء على اللقاءات والمشاورات التي جمعت المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو في كل من واشنطن ومدريد، والتي ارتكزت على المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره أساساً واقعياً وذا مصداقية لتسوية النزاع.
وفي السياق ذاته، أعربت دومينيكا عن دعمها للجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، كما نوهت بالدور الذي تضطلع به الولايات المتحدة لتيسير المسار السياسي، داعية مختلف الأطراف إلى استثمار ما وصفته بـ”الفرصة التاريخية” للتوصل إلى حل سياسي دائم لهذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده.
وجددت دومينيكا تأكيدها على أهمية احترام اتفاق وقف إطلاق النار، مثمنة التزام المغرب المتواصل بالحفاظ على الاستقرار في المنطقة وتعاونه الكامل مع بعثة المينورسو.
وفي ختام مداخلته، أبرز السفير فيلبيرت آرون التحولات التنموية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، بفضل النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه المغرب سنة 2015، مؤكداً أن هذه المشاريع ساهمت في تعزيز التنمية المحلية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
وتعكس مواقف دومينيكا استمرار تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، في ظل تأكيد عدد متزايد من الدول على وجاهة هذا المقترح باعتباره أساساً واقعياً وعملياً لتسوية قضية الصحراء المغربية.





















