متابعة
توفيت برناديت شيراك، أرملة الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، عن عمر ناهز 93 عاماً، وفق ما أعلنته ابنتها كلود شيراك، لتنطوي صفحة إحدى أبرز الشخصيات النسائية التي طبعت الحياة السياسية والعامة في فرنسا على مدى عقود.
ورحلت برناديت شيراك مساء الجمعة 5 يونيو، بهدوء وسط أفراد أسرتها، بعد أسابيع قليلة من احتفالها بعيد ميلادها الثالث والتسعين.
ولم تكن برناديت شيراك مجرد زوجة لرئيس الجمهورية الفرنسية الأسبق، بل برزت كوجه سياسي واجتماعي مؤثر، إذ شغلت لسنوات منصب مستشارة عامة بإقليم كوريز، واعتُبرت أول سيدة أولى في فرنسا تمارس مسؤوليات سياسية منتخبة باسمها الخاص.
وارتبط اسم الراحلة بالعديد من المبادرات الخيرية، خاصة من خلال قيادتها لمؤسسة مستشفيات باريس – مستشفيات فرنسا، وإشرافها على حملة “القطع الصفراء” الهادفة إلى دعم الأطفال المرضى بالمستشفيات، وهو العمل الذي منحها حضوراً واسعاً لدى الفرنسيين خارج المجال السياسي.
وشكلت برناديت شيراك، المولودة في باريس سنة 1933، سنداً أساسياً لزوجها جاك شيراك خلال مسيرته السياسية الطويلة التي قادته إلى رئاسة فرنسا بين عامي 1995 و2007، كما لعبت دوراً بارزاً في حملاته الانتخابية وفي تعزيز صورته لدى الرأي العام الفرنسي.
ومنذ وفاة جاك شيراك سنة 2019، ابتعدت برناديت تدريجياً عن الأضواء، قبل أن يعلن اليوم عن رحيلها، وسط إشادات واسعة بمسارها السياسي والاجتماعي ودورها في الحياة العامة الفرنسية.




















