متابعة
سجل المغرب حضورا لافتا خلال احتفالية “يوم إفريقيا” التي احتضنتها العاصمة القطرية الدوحة، بمشاركة السفراء الأفارقة المعتمدين لدى دولة قطر، وسط حضور دبلوماسي وسياسي وثقافي بارز.
وشكل الجناح المغربي، الذي أشرفت عليه سفارة المملكة بالدوحة، إحدى أبرز محطات الحدث، حيث استقطب أعدادا كبيرة من الزوار الذين اكتشفوا جانبا من غنى المطبخ المغربي وتنوعه من خلال أطباق تقليدية شهيرة، من بينها الكسكس والبسطيلة والطاجين، إلى جانب طقوس إعداد وتقديم الشاي المغربي.
وعكس الحضور المغربي ثراء الهوية الثقافية للمملكة وتعدد روافدها الحضارية الممتدة لأكثر من اثني عشر قرنا، بما تحمله من تأثيرات عربية وأمازيغية ومتوسطية وإفريقية وأندلسية، وهو ما نال استحسان وإعجاب المشاركين في التظاهرة.
كما ضمت الاحتفالية أروقة تمثل مختلف الدول الإفريقية، مكنت الزوار من الاطلاع على خصوصيات الثقافات الإفريقية وفنون الطبخ والصناعة التقليدية التي تميز بلدان القارة.
وأكد المتدخلون خلال المناسبة أن الاحتفال بيوم إفريقيا يشكل فرصة لتسليط الضوء على التنوع الثقافي للقارة واستحضار المكتسبات التي تحققت في مجالات الوحدة والتنمية والتكامل، فضلا عن مناقشة التحديات والفرص التي تواجه الدول الإفريقية في مسار تعزيز حضورها الدولي.
وفي هذا السياق، شدد وزير الدولة القطري حمد بن عبد العزيز الكواري على أن الإمكانات البشرية والاقتصادية والطبيعية التي تزخر بها إفريقيا تؤهلها للاضطلاع بدور متزايد الأهمية في تشكيل مستقبل الاقتصاد العالمي، مشيدا بالتقدم الذي تحققه القارة في مجالات التعاون الإقليمي والتنمية.
كما أكد المسؤول القطري أن بلاده تنظر إلى إفريقيا كشريك استراتيجي، مبرزا تنامي التعاون بين قطر والدول الإفريقية في قطاعات متعددة تشمل التجارة والدبلوماسية والتعليم والتنمية والتبادل الثقافي.
من جهته، أبرز رئيس مجموعة السفراء الأفارقة وسفير غينيا لدى قطر، ثيرنو عبدولاي، أهمية هذه المناسبة التي تقام هذه السنة تحت شعار “ثلاثة وستون عاما من الوحدة والتكامل والتنمية”، معتبرا أن يوم إفريقيا يجسد طموح القارة نحو بناء فضاء موحد وذي سيادة وقادر على تحقيق الازدهار لشعوبها.





















