أكد المشاركون في لقاء احتضنته الرباط بمناسبة اليوم الدولي للتحويلات المالية العائلية، أن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج لم تعد تقتصر على دعم الأسر، بل باتت تشكل رافعة مهمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في العالم القروي.
وخلال هذا اللقاء، تم الكشف عن بلوغ تحويلات مغاربة العالم أزيد من 122 مليار درهم خلال سنة 2025، بما يمثل حوالي 8 في المائة من الناتج الداخلي الخام للمملكة، ما يعكس أهمية هذه الموارد ودورها في تعزيز صمود الأسر أمام التحديات الاقتصادية والمناخية.
وفي هذا السياق، شدد عبد الرحيم بوعزة، المدير العام لبنك المغرب، على ضرورة توجيه جزء أكبر من هذه التحويلات نحو الاستثمار المنتج وخلق فرص الشغل، عبر تعزيز الولوج إلى الخدمات المالية والرقمية، خاصة بالمناطق القروية.
من جهته، أبرز رضوان عراش، الكاتب العام لوزارة الفلاحة والتنمية القروية، أن هذه التحويلات ساهمت في تطوير عدد من المناطق القروية وتحسين الأنشطة الفلاحية، معتبراً أنها قادرة على دعم المشاريع الصغرى وريادة الأعمال وتشغيل الشباب والنساء.
كما دعا المتدخلون إلى تسريع رقمنة التحويلات المالية وتوسيع الإدماج المالي للمستفيدين، بما يسمح بتحويل هذه التدفقات من مجرد مصدر للدخل إلى أداة حقيقية للتنمية المستدامة وخلق الثروة بالمناطق القروية.





















