إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي
وضع المنتخب المغربي قدما في دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، عقب فوزه على منتخب إسكتلندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة، ليعزز حظوظه بشكل كبير في بلوغ الدور الموالي قبل مواجهته الأخيرة أمام هايتي.
وبات “أسود الأطلس” على بعد نقطة واحدة فقط من ضمان التأهل الرسمي إلى الدور الثاني للمونديال، في سعيهم لبلوغ هذا الدور للمرة الثالثة في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، بعد إنجازي 1986 بالمكسيك و2022 بقطر.
وتصب مختلف الحسابات في صالح المنتخب الوطني، الذي يملك مصيره بين يديه خلال الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. فالتعادل أمام منتخب هايتي سيكون كافيا لضمان العبور إلى الدور المقبل، بغض النظر عن نتيجة المواجهة الثانية التي ستجمع بين البرازيل وإسكتلندا.
وفي حال تحقيق الفوز على هايتي، سيرفع المنتخب المغربي رصيده إلى سبع نقاط، ما يضمن له التأهل المباشر، مع إمكانية إنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة حسب نتيجة المباراة الأخرى وفارق الأهداف.
كما أن تعادل البرازيل وإسكتلندا أو فوز المنتخب الإسكتلندي سيمنح المغرب المركز الأول في حال انتصاره على هايتي، فيما تبقى الصدارة ممكنة أيضا في حالة فوز البرازيل، شريطة أن يحقق “الأسود” نتيجة كبيرة تسمح لهم بتجاوز فارق الأهداف.
أما سيناريو الخسارة أمام هايتي، فيظل الأكثر تعقيدا، رغم أنه لا يعني بالضرورة الإقصاء. ففي حال خسارة المغرب مقابل فوز البرازيل أو تعادلها مع إسكتلندا، سيبقى المنتخب الوطني مؤهلا في المركز الثاني. غير أن فوز إسكتلندا على البرازيل قد يخلط الأوراق ويفرض اللجوء إلى معايير الحسم المعتمدة في البطولة.
وتنص لوائح المنافسة على الاحتكام أولا إلى نتيجة المواجهة المباشرة بين المنتخبين المتساويين في عدد النقاط، قبل اللجوء إلى فارق الأهداف والمعايير الأخرى.
وعلى مستوى الدور المقبل، فإن إنهاء دور المجموعات في الصدارة سيضع المنتخب المغربي في مواجهة صاحب المركز الثاني من المجموعة التي تضم هولندا واليابان والسويد وتونس، بينما سيصطدم بمتصدر هذه المجموعة في حال تأهله وصيفا.
كما يمنح المركز الأول أفضلية إضافية تتمثل في خوض مباراة الدور الثاني بمدينة هيوستن الأمريكية يوم 29 يونيو الجاري، في حين أن التأهل في المركز الثاني سيقود “أسود الأطلس” إلى مدينة مونتيري المكسيكية لخوض مباراتهم المقبلة.
وبين ضمان التأهل والسعي إلى تصدر المجموعة، يدخل المنتخب المغربي مواجهته أمام هايتي بأريحية نسبية مقارنة ببقية منافسيه، مع طموح مواصلة المشوار العالمي وتأكيد المكانة التي بات يحتلها ضمن كبار المنتخبات على الساحة الدولية.





















