• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
واجهة, رأي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:54

تقرير أمنستي… تدوير لسردية قديمة وأسئلة معلّقة حول أسس التحقيق

تقرير أمنستي

تقرير أمنستي

A A

نجيبة جلال

تابعت المداخلة المصورة التي خصصها سليمان الريسوني للدفاع عن تقرير منظمة العفو الدولية بشأن المغرب. و ما أثارني هو أن الدفاع عنه انشغل بمدة إعداده، وعدد صفحاته، وتخصصات المشاركين فيه، أكثر مما انشغل بالسؤال الجوهري:

mdjs 2026 sidebar

ما الذي يضيفه من أدلة مستقلة إلى المزاعم التي سبق تداولها؟ وكيف انتقل من شهادات أصحابها إلى اتهام مؤسسات ومسؤولين بأفعال محددة؟

ثماني سنوات من العمل، كما جاء على لسان سليمان، لا تمنح أي تقرير حصانة من النقد. وعدد الخبراء لا يعفي من شرح خطوات الإثبات. فالتحقيق يجب تقييم قدرته على اختبار الروايات، ومواجهة مصادره بالمعطيات المناقضة، والتمييز بين ما ثبت وما بقي احتمالاً، وبين وقوع الفعل وتحديد المسؤول عنه.

الواضح أن صفحات التقرير تعيد تدوير سردية مألوفة: الأشخاص أنفسهم، والمسؤولون المغاربة المستهدفون أنفسهم، والمزاعم نفسها التي تنقلت بين تصريحات ومحتويات لمؤثرين ومقالات في منابر تتخذ مواقف عدائية تجاه المملكة. المستجد الوحيد هو أن التقرير أعاد جمع هذه المواد تحت اسم منظمة دولية. و هذا لا يجعل منها تلقائياً أدلة جديدة.

في المقابل، يمكن الجزم أن ماكينة “حرب السردية” جددت دورتها. تبدأ بنشر الرواية في مقال، ثم يُستشهد بالمقال في تقرير، ثم يعود أصحاب الرواية إلى التقرير ليقولوا إن منظمة دولية أثبتت أقوالهم. بينما أصل المعلومة واحد.

لأن تعدد مرات التداول لا يعني تعدد مصادر الإثبات.

ومن الطبيعي أن يرحب سليمان الريسوني، صاحب الشهادة، بتقرير منح روايته مساحة ومصداقية. لكن هذا الترحيب لا يشكل تحققاً مستقلاً من صحة التقرير. كما أن تكرار المقابلات مع الشخص نفسه، والتدقيق في تفاصيل أقواله، لا يغنيان عن اختبارها بمصادر وأدلة مستقلة عنه.

والسؤال الأكثر إلحاحاً الذي يضرب نهائيا مصداقية التقرير و مدى احترامه لمعايير العمل الاستقصالي فهو يتعلق بموقع الرواية المقابلة فيه.

كل ما جاء في التقرير من وقائع مزعومة، سبق و صدرت بشأنها بلاغات وتوضيحات رسمية، بما فيها بلاغات للنيابة العامة، و التحقيق الجاد، يفترض فيه، عرض مضمونها ومناقشة حججها، للاحتفاظ بالحياد اللازم.

و هذا يعني أن التقرير يفتقد أحد أهم أسس المصداقية: الأمانة العلمية تقتضي إخضاع الروايتين للفحص نفسه، وشرح أسباب ترجيح إحداهما بالأدلة.

كن جهة أخرى، اعتمد الاقرير تصريحات “مصدر مجهول” قدَّم بصفته موظفاً سابقاً في جهاز استخباراتي، و هذا أيضا أحد نقاط ضعف د التقرير، لأن حماية هوية المصرح مهما كانت ضرورية، لا تعفي من توضيح كيفية التحقق من صفته، وحدود اطلاعه المباشر، وأصالة المواد التي قدمها، والقرائن المستقلة التي تسند شهادته.

احترام الحقوق يقتضي التحقيق في الادعاءات بجدية، واحترام الحقيقة يقتضي عدم تقديم ما لم يُحسم بوصفه حقيقة ثابتة.

لا نختلف حول كون المؤسسات الأمنية قابلة للمساءلة، ولا حول كون منظمة العفو الدولية قابلة للنقد. فبقدر ما لا تغني المكانة الأمنية عن الجواب، لا يمكن للسمعة الحقوقية أن تُغني عن البرهان. ومن يطالب الآخرين بالشفافية، عليه أن يوضح كيف بنى استنتاجاته، وكيف تعامل مع الأدلة التي قد تناقضها.

لهذا، لا يجوز لسليمان الريسوني و غيره، تقديم التقرير باعتباره «مزلزلاً» لأنه تقرير،لا يجيب عن الاعتراضات المنهجية. و ييدو أقرب إلى مرافعة تعزز سردية سابقة منها إلى تقرير حقوقي محترم.

التكرار لا يصنع حقيقة، وحجم التقرير لا يعوض قوة الدليل. والتحقيق الذي لا يختبر احتمال خطأ روايته الأساسية يظل عاجزاً عن منح القارئ ما يعده به: معرفة يمكن التحقق منها.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

سفارة المغرب بالدومينيكان تحتفي باليوم العالمي للسياحة

الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 16:03

المغرب يطرق أبواب الأسواق الأوروبية من بوابة معرض البناء الدولي بباريس

الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:15

المغرب يتصدر سباق الاستثمار في المغرب العربي خلال 2026

الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:03

المكسيك : المغرب ضيف شرف معرض موريليا الدولي للكتاب

الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 14:51
Tags: المغربسليمان الريسونينجيبة جلال

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
مجدوبيات
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

سفارة المغرب بالدومينيكان تحتفي باليوم العالمي للسياحة

بورصة الدار البيضاء

بورصة الدار البيضاء.. أرباح الشركات ترتفع لكن الصورة تختلف من قطاع لآخر

المغرب يطرق أبواب الأسواق الأوروبية من بوابة معرض البناء الدولي بباريس

المغرب يتصدر سباق الاستثمار في المغرب العربي خلال 2026

اقرأ أيضا

«جولة الجهات»،
واجهة

تمويلكم تطلق جولة عبر جهات المملكة وتكشف عن عرض جديد لتمويل الاستثمار..

الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 13:54
images 2 3
اقتصاد

تقدم أشغال 13 محطة سككية جديدة بالدار البيضاء

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 11:46
DSC09049.JPG
سياسة

المكتب السياسي للأحرار يفوض المجلس الوطني لحسم المشاركة في الحكومة

الخميس 1 أكتوبر 2026 - 13:04
FB IMG 1790866436279
اقتصاد

نادية فتاح تكشف تحرك الحكومة لمواجهة تقلبات أسعار المحروقات

الخميس 1 أكتوبر 2026 - 15:54
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

سفارة المغرب بالدومينيكان تحتفي باليوم العالمي للسياحة

التالي
سفارة المغرب في سانتو دومينغو تحتفي باليوم العالمي للسياحة

سفارة المغرب بالدومينيكان تحتفي باليوم العالمي للسياحة

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا