كشف الفنان المصري تامر حسني عن مجموعة من التفاصيل المتعلقة بمسيرته الفنية وحياته الشخصية، وذلك خلال الندوة الصحفية التي عقدت يومه السبت على هامش اليوم الأخير من فعاليات مهرجان موازين بالرباط، مؤكدا أن قلة حضوره في السينما خلال الفترة الأخيرة تعود إلى عدم اقتناعه بالعديد من الأدوار المعروضة عليه.
وأوضح تامر الذي سيقدم لجمهور منصة النهضة الليلة، أنه يحرص على اختيار أعمال تليق بمشواره الفني، قائلا إنه فنان مجتهد ولا يقبل المشاركة في أي عمل لا يثير إعجابه، مضيفا أن رغبته في خوض تجربة الإخراج كانت من بين الأسباب التي دفعته إلى التوجه نحو هذا المجال، خاصة وأنه اعتاد كتابة وتأليف معظم أفلامه، إلى جانب تأليف عدد كبير من أغانيه.
وفي جانب آخر، تحدث تامر حسني عن علاقته بطليقته الفنانة المغربية بسمة بوسيل، مؤكدا أنه حرص على دعمها قبل صعودها إلى المسرح للمشاركة في حفل المايسترو أمين بودشار، حيث أرسل لها الورود وشجعها متمنيا لها النجاح في هذه التجربة.
كما عبر عن ارتباطه الكبير بالمغرب، قائلا: “أنا أصبحت مغربيا لأن أبنائي من أم مغربية”، مشيرا إلى أن منزله يزينه دائما العلمان المصري والمغربي، وأنه يشجع المنتخبين بنفس الحماس، متمنيا لهما التوفيق في نهائيات كأس العالم.
وأكد تامر أن العلاقة التي تجمعه بالمغرب تتجاوز الجانب الفني، وتعكس ارتباطا عائليا وإنسانيا، وهو ما جعله يعتبر نفسه قريبا من الشعب المغربي بقدر قربه من الشعب المصري.





















