متابعة
قرر الملك تشارلز الثالث عدم الانتقال للإقامة في قصر باكنغهام بعد اكتمال مشروع ترميمه المرتقب العام المقبل، منهياً بذلك تقليداً ملكياً استمر قرابة 189 عاماً، ومفضلاً البقاء في مقر إقامته الحالي بـ”كلارنس هاوس” في لندن.
وسيظل قصر باكنغهام، وفق ما أعلنته المؤسسة الملكية البريطانية، المقر الرسمي للعاهل البريطاني ومركزاً لاستقبال رؤساء الدول وإقامة المناسبات الرسمية، مع تخصيص جناح خاص للملك يستخدمه عند الحاجة، رغم عدم اتخاذه مقراً دائماً للإقامة.
وجاء القرار بالتزامن مع الكشف عن تفاصيل مالية جديدة تخص الملك تشارلز، إذ أظهرت البيانات أنه سدد طوعاً ضرائب بقيمة 12.9 مليون جنيه إسترليني خلال السنة المالية 2024-2025، رغم عدم وجود التزام قانوني بذلك، لترتفع قيمة الضرائب التي دفعها منذ اعتلائه العرش في عام 2022 إلى أكثر من 30 مليون جنيه إسترليني.
ويعتمد الملك في جزء من دخله على عائدات دوقية لانكستر، إلى جانب استثمارات أخرى، بينما تحصل المؤسسة الملكية على المنحة السيادية المخصصة لتغطية نفقات تشغيل القصور والأنشطة الرسمية، والتي ارتفعت خلال السنوات الأخيرة قبل أن يُتوقع انخفاضها اعتباراً من 2027-2028.
ورغم توسيع نطاق الإفصاحات المالية، لا تزال المؤسسة الملكية تواجه انتقادات من جماعات مناهضة للنظام الملكي، التي تطالب بمزيد من الشفافية بشأن إدارة الأصول والإنفاق المالي، في وقت أعلن فيه مكتب الأمير ويليام أيضاً قيمة الضرائب التي سددها خلال العام المالي الماضي، إلى جانب مساهمات مالية لدعم المجتمع المحلي.





















