أكد رئيس الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، سيباستيان لو بونتي، أن الرؤية الملكية الرامية إلى إحداث “ممر المغرب-إفريقيا” تفتح آفاقًا واعدة للاستثمار في الأقاليم الجنوبية، وتعزز جاذبية المملكة كمركز اقتصادي يربط أوروبا بالقارة الإفريقية.
وأوضح أن الغرفة الفرنسية افتتحت مؤخرًا مقرًا لها بمدينة السمارة بهدف تعريف الشركات الفرنسية بفرص الاستثمار المتاحة في الأقاليم الجنوبية، وتشجيعها على الاستقرار بالمغرب والاستفادة من الدينامية الاقتصادية التي تعرفها المنطقة، خاصة مع الاستعدادات لاحتضان كأس العالم 2030، وما يرافقها من مشاريع في مجالات اللوجستيك، والبنيات التحتية، والبناء، وتنظيم التظاهرات.
وكشف المسؤول الفرنسي أن المغرب يحتضن حاليًا حوالي 1000 فرع لشركات فرنسية، فيما تقرر ما بين 20 و30 شركة فرنسية سنويًا الاستثمار بشكل دائم في المملكة، بعد عمليات الاستكشاف التي تؤطرها الغرفة.
وأشار إلى أن الغرفة، عبر خدمة Business Team France، تواكب سنويًا نحو 180 شركة فرنسية في مشاريع الاستطلاع والاستثمار بالمغرب، مؤكداً أن المملكة توفر فرصًا واعدة في قطاعات متعددة، أبرزها صناعة السيارات، والاقتصاد الأزرق، وتحلية المياه، والطاقات المتجددة، وإزالة الكربون، إلى جانب المنظومة الصناعية التي تطورت حول استثمارات مجموعتي رينو وستيلانتيس.




















