متابعة
شهدت العاصمة المصرية القاهرة وعدد من المحافظات، فجر اليوم الاثنين، هزة أرضية شعر بها ملايين السكان، ما أثار حالة من القلق ودفع العديد منهم إلى مغادرة منازلهم بشكل مؤقت، فيما سارعت الجهات المختصة إلى متابعة تطورات الوضع.
وبحسب المعطيات الأولية، بلغت قوة الزلزال 5.6 درجات على مقياس ريختر، ووقع مركزه على بعد نحو 38 كيلومتراً شمال مدينة السويس، في حدود الساعة الثالثة صباحاً بالتوقيت المحلي، وشعر به سكان القاهرة الكبرى والجيزة والإسكندرية وعدد من المحافظات الأخرى.
ولم تعلن السلطات المصرية، حتى الآن، عن تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة جراء الهزة، بينما تواصل الأجهزة المختصة تقييم الوضع ورصد أي هزات ارتدادية محتملة.
وأعادت الهزة إلى الواجهة أهمية أنظمة الرصد الزلزالي والاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية، خاصة أن مصر تشهد بين الحين والآخر هزات أرضية متفاوتة القوة، يشعر بها السكان في عدد من المناطق دون أن تؤدي في الغالب إلى أضرار جسيمة.





















