سجلت المبادلات التجارية بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة نمواً ملحوظاً خلال الفترة الممتدة بين أبريل 2025 ومارس 2026، لتبلغ 5.3 مليارات جنيه إسترليني، بزيادة قدرها 16.7% مقارنة بالفترة السابقة، وفق أحدث بيانات التجارة والاستثمار البريطانية.
ويحتل المغرب حالياً المرتبة 47 ضمن الشركاء التجاريين للمملكة المتحدة، رغم أن حجم المبادلات معه لا يمثل سوى 0.3% من إجمالي التجارة الخارجية البريطانية.
وجاء هذا النمو مدفوعاً بالارتفاع القوي في الصادرات البريطانية نحو المغرب، التي قفزت بنسبة 29.8% لتصل إلى 2.6 مليار جنيه إسترليني، مستفيدة من زيادة صادرات السلع بنسبة 35.3% والخدمات بنسبة 15.1%.
في المقابل، بلغت واردات المملكة المتحدة من المغرب 2.7 مليار جنيه إسترليني، مسجلة نمواً بنسبة 6.3%، منها 1.8 مليار جنيه من السلع و897 مليون جنيه من الخدمات.
وأدى هذا التطور إلى تقليص العجز التجاري البريطاني مع المغرب إلى 112 مليون جنيه إسترليني، بعدما كان في حدود 546 مليون جنيه قبل عام، ما يعكس توازناً أكبر في المبادلات بين البلدين.
وتصدرت المنتجات الطاقية قائمة الصادرات البريطانية إلى المغرب، إذ بلغت قيمة صادرات النفط الخام نحو 630.6 مليون جنيه إسترليني، تلتها الخامات المعدنية ونفايات المعادن بقيمة 315.7 مليون جنيه بعد نمو بلغ 48.1%، ثم المولدات الميكانيكية بقيمة 219.4 مليون جنيه، والنفط المكرر بقيمة 197.3 مليون جنيه، فيما ارتفعت صادرات السيارات بنسبة 22.8% لتصل إلى 112.5 مليون جنيه إسترليني.
وتستفيد الصادرات المغربية إلى السوق البريطانية من الطلب المتزايد على المنتجات الفلاحية، ومعدات الكهرباء، وصناعة السيارات، إلى جانب الخدمات المرتبطة بالسياحة، ما يعزز آفاق توسيع الشراكة الاقتصادية بين البلدين خلال السنوات المقبلة.





















