استنفرت شكايات وتظلمات توصلت بها السلطات الإدارية بعدد من عمالات وأقاليم المملكة المصالح المركزية بوزارة الداخلية، وذلك على خلفية مزاعم تتعلق بقيام مرشحين حاصلين على تزكية أحزابهم لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بأنشطة اعتُبرت ذات طابع انتخابي قبل الانطلاق الرسمي للحملة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تركزت أغلب الشكايات بجهتي الدار البيضاء-سطات ومراكش-آسفي، ما دفع وزارة الداخلية إلى متابعة مضمونها، مع مطالبة السلطات الترابية بإعداد تقارير حول الوقائع المبلغ عنها داخل مختلف العمالات والأقاليم.
وتتحدث الشكايات، التي تقدم بها فاعلون سياسيون وحقوقيون وجمعويون، عن مزاعم باستغلال أنشطة رسمية ومناسبات عمومية للترويج لمرشحين، من خلال تكثيف حضورهم في تدشين مشاريع، والمهرجانات، واللقاءات المحلية، قبل انطلاق الحملة الانتخابية في موعدها القانوني.
ويرى أصحاب هذه التظلمات أن مثل هذه الممارسات، في حال ثبوتها، قد تمس بمبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين، مطالبين بالتحقق من الوقائع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان احترام القواعد المنظمة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.





















