متابعة
كشفت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) عن حصيلة خمس سنوات من عمل وحدة تدبير الصناديق التابعة لها، مؤكدة نجاحها في تعبئة أكثر من 1500 باحث وإطلاق أكثر من 25 برنامجًا للبحث والابتكار، إلى جانب مواكبة ما يزيد عن 150 مشروعًا علميًا، في خطوة تعزز مكانة البحث العلمي والابتكار بالمغرب.
وأوضحت الجامعة أن هذه الدينامية شملت أيضًا شبكة تضم أكثر من ألف خبير دولي، فضلاً عن انخراط 11 جامعة عمومية مغربية في برامج بحثية مشتركة، ركزت على مجالات استراتيجية تشمل الأمن الغذائي، والمياه، والطاقة، والصحة، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والعلوم الإنسانية والاجتماعية.
واعتمدت وحدة تدبير الصناديق نموذجًا متكاملاً لتدبير مشاريع البحث والتطوير، يبدأ من تحديد الأولويات ومرورًا بإطلاق طلبات المشاريع وتقييمها علميًا، وصولاً إلى تتبع تنفيذها وقياس أثرها. كما حصلت الوحدة على شهادة الجودة الدولية ISO 9001:2015، في اعتراف بفعالية منظومة التدبير التي تعتمدها.
وأبرز التقرير أن هذه الجهود أسفرت عن تأطير أكثر من 390 طالب دكتوراه، وتعبئة أكثر من 210 باحثين في مرحلة ما بعد الدكتوراه ومهندسي بحث، إضافة إلى نشر أكثر من 236 مقالًا علميًا في مجلات دولية مرموقة، ومواكبة أكثر من 25 مشروعًا في مرحلة النضج التكنولوجي والتجاري، بما يسهم في تحويل نتائج الأبحاث إلى حلول قابلة للتطبيق في السوق.
وفي إطار المرحلة المقبلة، أصبحت وحدة تدبير الصناديق المشغل المرجعي للبرنامج الوطني لدعم البحث والتطوير والابتكار (PNARDI)، بشراكة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومؤسسة OCP، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، بهدف توحيد آليات تقييم وتتبع مشاريع البحث العلمي بمختلف الجامعات والمؤسسات الوطنية، وتعزيز مساهمة البحث العلمي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.





















