اهتزت مدينة سبتة، صباح اليوم الخميس 3 شتنبر 2026، على وقع جريمة قتل داخل منزل عائلي، راح ضحيتها شاب مغربي في الثلاثينات من عمره، فيما أوقفت الشرطة الإسبانية امرأة يُشتبه في تورطها في الواقعة.
وحسب المعطيات الأولية، اندلع خلاف بين الضحية والموقوفة داخل منزل بمنطقة «Poblado de Regulares»، قبل أن يتطور إلى اعتداء بسلاح أبيض، أصيب خلاله الشاب بجروح خطيرة أدت إلى وفاته في عين المكان.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى وجود صلة قرابة بين الضحية والمشتبه بها، فيما لم تكشف السلطات، إلى حدود الآن، عن هويتيهما أو الدافع الدقيق وراء الخلاف.
وحضرت فرق الشرطة العلمية والقضائية إلى موقع الجريمة لجمع الأدلة ومعاينة مسرح الحادث، كما انتقلت قاضية المداومة إلى المكان للإشراف على الإجراءات القضائية الأولية.
وتواصل الشرطة تحقيقاتها لتحديد ملابسات الواقعة ودوافعها، فضلاً عن البحث عن أداة الجريمة المفترضة. وتبقى الموقوفة، قانونياً، بريئة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.
كما أفادت المعطيات بأن الضحية لم يكن يتوفر على وثائق إقامة قانونية في إسبانيا، وهي مسألة إدارية منفصلة عن التحقيق في ظروف وفاته ومسؤولية الأطراف المعنية.





















