سجل المغرب تقدما جديدا في تصنيف تطوير السفر والسياحة لعام 2026 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، بعدما ارتقى بسبعة مراكز مقارنة بالتصنيف السابق، ليحل في المرتبة السبعين عالميا من بين 110 دول شملها التقرير.
ويعكس هذا التقدم، وفق المعطيات الواردة في التقرير، التحسن الذي حققته المملكة في عدد من المؤشرات المرتبطة بجاذبية الوجهة السياحية وتطوير البنيات والخدمات الداعمة لقطاع السفر والسياحة، وهو ما مكنها من تعزيز موقعها ضمن الدول الأكثر تقدما على هذا المستوى خلال السنتين الأخيرتين.
وأفادت نتائج الدراسة، التي أوردتها جريدة “البيان”، بأن المغرب حصل على 3,48 نقطة في التصنيف العام للمؤشر، مسجلا بذلك تحسنا تجاوز 5 نقاط مئوية بين سنتي 2024 و2026، وهو معدل يفوق بأكثر من الضعف المتوسط العالمي الذي لم يتجاوز 2,1 في المائة خلال الفترة نفسها.
كما أبرز التقرير أن الأداء الإيجابي للمغرب لم يقتصر على المقارنة مع النسخة السابقة من التصنيف، بل امتد أيضا إلى السنوات الأخيرة، حيث ارتفع رصيد المملكة في المؤشر بنسبة 3,9 في المائة منذ عام 2019، ما يعكس مسارا تصاعديا في مؤشرات تطوير القطاع السياحي وتحسين تنافسيته.
ويعد مؤشر تطوير السفر والسياحة من أبرز التقارير الدولية التي تقيس قدرة الدول على توفير بيئة ملائمة لنمو قطاعي السفر والسياحة، من خلال تقييم مجموعة من العوامل المرتبطة بالبنية التحتية، والربط الجوي والبري، والاستدامة، والموارد الطبيعية والثقافية، إلى جانب جودة الخدمات والإطار التنظيمي الداعم للقطاع.
ويأتي هذا التقدم في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز مكانته كوجهة سياحية إقليمية ودولية، مستفيدا من الاستثمارات الموجهة إلى البنيات التحتية السياحية والنقل الجوي، فضلا عن الدينامية التي يشهدها القطاع في السنوات الأخيرة على مستوى استقطاب السياح وتنويع العرض السياحي.




















