سجلت حقينة السدود بالمغرب تحسنا ملحوظا مع بداية فصل الخريف، بعدما ارتفع معدل الملء إلى 65,51 في المائة، بتاريخ 10 أكتوبر 2026، مقابل 32,68 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، في مؤشر على تحسن وضعية الموارد المائية بعد سنوات من الجفاف.
وبلغ حجم المياه المخزنة بالسدود نحو 11,15 مليار متر مكعب، أي أكثر من ضعف الكميات المسجلة في التاريخ نفسه من سنة 2025. كما ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة في تعزيز هذه الاحتياطيات، بعدما أضافت نحو 29 مليون متر مكعب إلى حقينة السدود خلال يوم واحد.
ويمنح هذا التحسن المغرب هامشا أكبر لتدبير موارده المائية، بعد مواسم متتالية اتسمت بضعف التساقطات، غير أن ارتفاع المعدل الوطني للملء لا يعني أن جميع المناطق تتوفر على احتياطيات مائية كافية، بالنظر إلى التفاوت المسجل بين الأحواض المائية واختلاف الحاجيات من منطقة إلى أخرى.
ورغم تحسن المخزون المائي، تظل السدود مطالبة بتلبية حاجيات مياه الشرب والري والأنشطة الاقتصادية، ما يجعل الحفاظ على هذه الاحتياطيات وتدبيرها بشكل مستدام أمرا ضروريا، خاصة أن التساقطات الأخيرة، رغم أثرها الإيجابي، لا تمحو بشكل كامل آثار سنوات العجز المطري.




















