متابعة
أنهت أسعار النفط تداولات الأسبوع على استقرار شبه تام، وسط تباين العوامل المؤثرة في السوق، بين تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتراجع المخزونات الأمريكية، مقابل مؤشرات على احتمال تهدئة الصراع الروسي الأوكراني.
وأغلق خام برنت عند 108.82 دولار للبرميل، مرتفعا بثلاثة سنتات فقط، أي بنسبة 0.03 في المائة، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.7 في المائة، ليستقر عند 97.15 دولارا للبرميل، بعدما سجل برنت في وقت سابق من الجلسة 110.85 دولارا.
ويعكس هذا التباين حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين، في ظل المخاوف من اضطراب إمدادات النفط بفعل الحوادث البحرية والتوترات المتواصلة في الشرق الأوسط، خاصة مع تزايد المخاطر التي تهدد طرق نقل الخام.
في المقابل، ساهمت المؤشرات القادمة من موسكو بشأن احتمال انفراج على الجبهة الأوكرانية في الحد من ارتفاع الأسعار، إذ تتابع الأسواق عن كثب أي تطورات دبلوماسية قد تخفف من حدة التوترات الجيوسياسية.
وبين مخاطر تعطل الإمدادات واحتمالات التهدئة، تظل أسعار النفط رهينة توازن دقيق بين العوامل الجيوسياسية وحركة المخزونات، في سوق باتت تتفاعل بسرعة مع كل إشارة جديدة بشأن مستقبل الصراعات الدولية.


















