• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
واجهة, افتتاحيات
الخميس 11 يناير 2024 - 15:31

عندما يصبح “تقطار الشمع” جنس صحفي في المغرب!

IMG 20240111 WA0102
A A

 

إكسبريس تيفي/✍نجيبة جلال:

mdjs 2026 sidebar

 

فاز المغرب البارحة برئاسة المجلس الاممي لحقوق الانسان في جلسة انتخاب تاريخية حاول فيها المحور الجزاىر/جنوب افريقيا ، تحدي انتخاب المغرب، ليس فقط داخل المجلس بل قبيل ذلك بحرب اعلامية شرسة استهدفت الصورة الحقوقية للمملكة المغربية!

في الواقع، هذا الفوز هو نتيجة تراكمات ديبلوماسية و عمل جاد لعدة مؤسسات وطنية بتوجيهات ملكية. عمل دؤوب، لم ينظر معالمه و لم يفقه سرعته أعداء يعميهم حقد و عداء مرضي تجاه المملكة المغربية.

لا ضرورة لنقاش العلاقةً السببية بين اختيار المغرب لهذا المنصب و تفاعلات الدولة مع آليات الامم المتحدة، و لا للمكانة المستحقة التي اشتغل عليها المغرب في حماية السلم و السلام داخليا و خارجيا.. لكن الالتفات الى آليات محاولات تبخيس النجاحات الوطنية أمر ضروري بالنظر إلى حجم ما يستعمله أعداء الوطن من أساليب.

فمن الواجب تسطير انهزام محاولات الضغط الدولية و المؤسساتية التي تحاول دول تخيفها سرعة المغرب في التقدم. المغرب الذي سجل و لازال يسجل انتصارات ديبلوماسية متوالية أنهكت قوى الجزاىريين و منظمات اوروبية بذلت قصارى جهدها للنيل من سمعة المغرب لسنوات. و هذا يعني أن ماكينة الدولة هزمت العدو الذي لم يتمكن من تلطيخ الصورة. هذا طبعا فيما يخص المعركة في ساحتها الحقيقية.

ولكن حين نتحدث عن هذه الحرب الضروس، التي فاز المغرب في كل جولاتها ، لا يمكن تجاهل الأذرع الاعلامية التي غذتها و حاولت تقويتها داخليا و خارجيا. و لعل الصدى الاعلامي لخسارة الاعداء بعد انتخاب المغرب على رأس مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة خير دليل على ذلك.

فهما نوعان صحفيان يستعملهما العدو عادة، التشهير و الكذب على مسؤولين مغاربة أو اختلاق ملفات حقوقية ….اليوم، ينضاف عنوان جديد لهذه الحرب الاعلامية سبق و أن اعتمده أحد اليوتوبر ليتبناه اليوم صحفي آخر و كلاهما داخل أرض الوطن.

هذا الجنس الصحفي الجديد الذي يمكن وصفه ب ” تقطار الشمع” ليوتيوبرز و صحفي يلعبان على حبلين. حبل حب الوطن و حبل الضرب تحت الحزام في موضوع واحد و لهدف واحد.

“تقطار الشمع” جنس صحفي ابتدعه من يخاف من رأي المغاربة فيه و من شبهة ” تهديد مصالح الوطن” ، فهاهم في هذا الملف ينتقدون اعداء المغرب و يصفونهم بمن أعمى الحقد أعينهم، لا لانهم يحاربون المغرب بل لأنهم أعطوا الحدث قيمة لا يستحقها…

فيقول #مقطر الشمع أن الانتخاب بثلتي أعضاء المجلس غير كاف، بل و يستمر في الفقرة الموالية ليقول أن العملية مجرد افراط في وضع المساحيق على وجه المغرب.

بل و بالنسبة له، حتى موضوع حقوق الانسان لم تعد له أهمية في الساحة الدولية لان حكام الدول الرائدة التي كانوا يقتدون بها حكمتها الشعبوية و الان المغرب رئيس هذه الهيئة! تبخيس ما بعده تبخيس!

هذا هو تقطار الشمع، الذي صار جنسا صحفيا يستعمله الاطراف الذين يساعدون أعداء الوطن دون إعلان موقفهم بوضوح.. جبن لا نظير له في محاربة مصالح المملكة و محاولات بئيسة لتأليب الرأي العام ..

أخطر ما في هذا الجنس الصحفي، هوً أن مستعمله يتربص و يقتنص الفرص وًيحاول خلق خطاب اعلامي في ظاهره حب للوطن و في باطنه سم مدسوس لتبخيس المغرب و المؤسسات.

كل صحفي يحترم نفسه، يعلمً جيدا أن الوضع الحقوقي للمغرب لم يبلغ نضجه و لا زالت أمامه رهانات و تحديات لتحقيق ذلك و ترؤس هذه اللجنة تحفيز لإصلاح الكثير من الاشكاليات الحقوقية. بل أكثر من ذلك، هذه المهمة التي أوكلت للمغرب دليل و تعبير عن إرادة الدولة للتقدم في ورش الحقوق.

أما معتمدي جنس “تقطار الشمع”، فهم لا يسعون الى إصلاح بقدر ما يحاولون اليوم كسب صفة “المعارض الشرس” للدولة لأهداف جد ضيقة، أحقرها الادسانس و عدد المنابعين و أقصاها التفاوض مع الدولة!

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

معركة الرأي العام… لم نخسرها بعد

الخميس 13 أغسطس 2026 - 14:07

مشروع قانون المالية 2027 يفتح صفحة جديدة في تدبير المال العام..

الخميس 13 أغسطس 2026 - 13:53

أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الخميس

الخميس 13 أغسطس 2026 - 13:25

الذهب والنفط تحت الضغط.. بيانات أمريكية جديدة تربك الأسواق..

الخميس 13 أغسطس 2026 - 13:18

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

نجيبة جلال معركة الوعي

معركة الرأي العام… لم نخسرها بعد

المناخ

مشروع قانون المالية 2027 يفتح صفحة جديدة في تدبير المال العام..

أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الخميس

الذهب والنفط

الذهب والنفط تحت الضغط.. بيانات أمريكية جديدة تربك الأسواق..

اقرأ أيضا

vis 0703202615133789
اقتصاد

الفاو: أسعار الغذاء العالمية تسجل أعلى مستوى منذ ثلاث سنوات

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 15:03
العلوي الاسماعيلي
رياضة

بعد الهبوط المفاجئ.. هل ينجح العلوي الإسماعيلي في إعادة “القرش المسفيوي” إلى قسم الأضواء؟

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 11:33
WhatsApp Image 2026 08 10 at 20.45.55 1
سياسة

شوكي: «الرؤية الملكية» بوصلة «الأحرار».. والديمقراطية الاجتماعية مرجعيتنا السياسية

الإثنين 10 أغسطس 2026 - 21:02
WhatsApp Image 2026 08 12 at 22.19.56
رياضة

باريس سان جيرمان يتوج بالسوبر الأوروبي بحضور حكيمي

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 22:43
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

نجيبة جلال معركة الوعي

معركة الرأي العام… لم نخسرها بعد

التالي
IMG 20240111 WA0103

الإعلان عن الفائزين بجائزة الملك فيصل 2024

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا