من المعلوم أن دور الإعلام هو تأطير النقاش العمومي،و توعية الرأي العام بحقيقة ما يجري من قضايا و ملفات لا سيما الشائكة منها،و لعل من أبرز هذه القضايا “أسطورة المهدي الحيجاوي” و من معه،لهذا تفرض المسؤولية الصحفية تعرية مجموعة من الأمور و الحقائق الغامضة.
سنسلط الضوء على أسطورة “الحيجاوي”،و سنفض الغبار الذي يحوم حول شخصيات و أحداث هذا المسلسل المستوحى من خيال هذا الأخير.
نستهل بمقال صحيفة “لوموند” الذي نشر بتاريخ 17 يوليوز 2025،هذا المقال صور “المهدي حيجاوي” على أنه مسؤول بارز في المخابرات الخارجية المغربية “لادجيد”،و أنه ضحية لتصوراته الفكرية و إيديولوجياته السياسية،لكن واقع الأمر هو شيء مختلف تماما،فالرجل في الحقيقة متورط في العديد من قضايا النصب و الاحتيال علاوة على التشهير و الابتزاز في حق العديد من المسؤولين.






















