متابعة
تعيش الأوساط التجارية في العاصمة الفرنسية باريس حالة من القلق والترقب، استعدادا لمظاهرات مرتقبة يوم السبت 24 أكتوبر، وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف والنهب التي طالت عددا من المحلات التجارية خلال نهاية الأسبوع الماضي.
ووفق ما أورده موقع «لو باريزيان»، شرع عدد من التجار، خاصة في المناطق القريبة من مسار المظاهرات المرتقبة، في اتخاذ تدابير احترازية لحماية محلاتهم، من خلال تأمين الواجهات الزجاجية والاستعداد لإغلاق الأبواب مبكرا، تحسبا لأي أعمال تخريب محتملة.
وتأتي هذه الاستعدادات عقب أعمال النهب والتخريب التي شهدتها العاصمة الفرنسية خلال احتجاجات 17 أكتوبر الجاري، والتي خلفت خسائر مادية وأثارت مخاوف واسعة في صفوف التجار، الذين يجدون أنفسهم أمام تحدي حماية ممتلكاتهم والحفاظ على نشاطهم التجاري.
وفي هذا السياق، دعت السلطات الأمنية في باريس التجار إلى تعزيز إجراءات الحماية، بما في ذلك تأمين الواجهات وإبعاد المعدات والأغراض التي قد تستخدم في أعمال الشغب، فضلا عن إمكانية تعديل ساعات العمل أو إغلاق المحلات خلال فترة المظاهرات وما يليها.
غير أن هذه التوصيات أثارت مخاوف بشأن قدرة التجار، خصوصا أصحاب المشاريع الصغيرة، على تحمل تكاليف إضافية مرتبطة بالأمن الخاص، في ظل ما يواجهونه من خسائر محتملة نتيجة الإغلاق أو تضرر ممتلكاتهم.
وبين القلق من تكرار مشاهد النهب والرغبة في مواصلة النشاط التجاري، يترقب أصحاب المحلات تطورات يوم السبت، وسط مطالب بتوفير الحماية اللازمة وضمان سلامة الأشخاص والممتلكات.
.



















