في وقت تتسارع فيه الجهود الدولية لوضع قواعد تنظم استخدامات الذكاء الاصطناعي، شاركت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، في افتتاح النسخة الأولى من الحوار العالمي حول حكامة الذكاء الاصطناعي، الذي تحتضنه مدينة جنيف السويسرية بمشاركة ممثلين عن أكثر من 170 دولة.
ويهدف هذا اللقاء، الذي تنظمه الأمم المتحدة يومي 6 و7 يوليوز، إلى بلورة مقاربة دولية مشتركة لحكامة الذكاء الاصطناعي ترتكز على الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التكنولوجيا، مع مناقشة ملفات تتعلق بتقليص الفجوة الرقمية، وحماية الأطفال، وأمن الأنظمة الذكية، وضمان استفادة الدول النامية من الفرص التي يتيحها هذا المجال.
وتندرج المشاركة المغربية في إطار تنزيل رؤية “AI Made in Morocco” وخارطة الطريق “Maroc IA 2030″، الراميتين إلى ترسيخ مكانة المملكة كفاعل في تطوير ذكاء اصطناعي مسؤول وسيادي. ويضم الوفد المغربي المشارك أيضاً السفير عمر زنيبر، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، والسفير عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة بنيويورك، في تجسيد للحضور المغربي على المستويين الدبلوماسي والتقني داخل هذا المحفل الدولي.
وعلى هامش أشغال الحوار، أجرت السغروشني مباحثات ثنائية مع الوزيرة الفرنسية المنتدبة المكلفة بالذكاء الاصطناعي والرقمنة، آن لو هيناف، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون بين الرباط وباريس في مجالي التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، من خلال تطوير شراكات قائمة على الابتكار، وتبادل الخبرات، وتعزيز القدرات المحلية.
وكشفت الوزيرة المغربية أن البلدين يستعدان لعقد لقاء مرتقب بالرباط خلال منتصف يوليوز الجاري، بهدف تعميق التعاون في المجال الرقمي، مؤكدة أن المغرب وفرنسا يتقاسمان رؤية تقوم على تطوير ذكاء اصطناعي يتمحور حول الإنسان، ويحترم الخصوصية، ويعزز السيادة الرقمية، مع مواصلة الانخراط في الجهود الدولية المرتبطة بأخلاقيات هذه التكنولوجيا.























