أشاد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) بمستوى انخراط الوفد الأمني المغربي في منظومة التعاون الشرطي الدولي المخصصة لتأمين نهائيات كأس العالم 2026، وذلك خلال زيارة ميدانية قام بها مدير المكتب، كاش باتيل، إلى مركز التعاون الشرطي الدولي بمدينة ليسبورغ بولاية فيرجينيا.
ويضم الوفد المغربي المشارك في هذا الإطار أطرًا من المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ضمن شبكة واسعة من الأجهزة الأمنية الدولية المكلفة بتنسيق الجهود المرتبطة بالتحضير لهذا الحدث الكروي العالمي.
وخلال هذه الزيارة، توقف المسؤول الأمريكي عند عمل المركز وآليات التنسيق المعتمدة بين مختلف الشركاء، قبل أن يعبر في كلمة مقتضبة عن تقديره لمستوى التعبئة الأمنية للدول المشاركة، معتبرًا أن هذا الانخراط يشكل إضافة «نوعية وغير مسبوقة» في مسار تأمين التظاهرات الكبرى.
كما نوه مدير الـFBI بالنتائج الأولية التي حققها مركز التعاون الشرطي الدولي، مرجعًا ذلك إلى فعالية التنسيق المشترك بين مختلف المصالح الأمنية الدولية، ومشيدًا بروح التعاون التي تطبع عمل الفرق الميدانية.
وتبرز مشاركة الأجهزة الأمنية المغربية داخل هذا المركز حجم الحضور الذي باتت تحققه على مستوى آليات التعاون الأمني الدولي، خاصة في مجالات تبادل المعلومات الاستخباراتية ومكافحة الإرهاب وتنسيق العمليات المرتبطة بالتظاهرات الكبرى.
ويأتي هذا التطور في سياق استعدادات مشتركة تتقاطع مع الاستحقاقات الرياضية المقبلة، وفي مقدمتها تنظيم كأس العالم 2030 الذي سيحتضنه المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، بما يعكس تنامي دور المملكة داخل هندسة الأمن الدولي المرتبط بالمناسبات ذات الطابع العالمي.





















