متابعة
دعت خمس نقابات فرنسية، هي الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل (CFDT)، والكونفدرالية العامة للشغل (CGT)، والقوة العمالية (FO)، والاتحاد الوطني للنقابات المستقلة (UNSA)، والاتحاد الموحد للنقابات (FSU)، إلى تنظيم إضراب وتظاهرات وطنية يوم الخميس 5 نونبر المقبل، للمطالبة بتحسين الأجور والدفاع عن فرص الشغل وتعزيز الخدمات العمومية والصناعة.
وتأتي هذه الدعوة في سياق تصاعد المطالب الاجتماعية المرتبطة بتراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب تجميد الأجور في الوظيفة العمومية والمخاوف بشأن تراجع فرص العمل وضعف الموارد المخصصة للمرافق العامة، وفق ما أوردته النقابات في بياناتها.
وتطالب النقابات بفتح مفاوضات بشأن الزيادة في الأجور والمعاشات، وتحسين أجور الموظفين العموميين، ورفع الحد الأدنى للأجور، إلى جانب تعزيز تمويل الخدمات العمومية وحماية الوظائف، فضلا عن اعتماد سياسة صناعية وبيئية تدعم التشغيل وتحد من التفاوتات الاجتماعية.
وفي خطوة لتوسيع نطاق التعبئة، دعت الكونفدرالية العامة للشغل، في بيان نشرته يوم 22 أكتوبر الجاري، إلى عقد اجتماعات عامة في أماكن العمل لتحديد سبل تعميم الإضراب يوم 5 نونبر، معتبرة أن المشاركة الواسعة في الإضراب والتظاهرات تمثل وسيلة للضغط من أجل الاستجابة للمطالب الاجتماعية.



















