متابعة
غادر السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو البلاد عقب خسارته الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس المنتهية ولايته لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في خطوة من شأنها زيادة التوتر بين برازيليا وواشنطن، بعدما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عزمها منح تأشيرات دخول له ولأفراد أسرته.
وأفادت وكالة رويترز بأن بولسونارو غادر البرازيل متوجها إلى الخارج، بعدما رفض الامتثال لأمر صادر عن المحكمة العليا يقضي بتسليم جوازات سفره، في إطار تحقيق يتعلق بشبهات غسل الأموال، وهي اتهامات ينفي ارتكاب أي مخالفات بشأنها.
ووفق المصدر ذاته، أعلن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن ستمنح فلافيو بولسونارو وأفراد أسرته تأشيرات تسمح لهم بدخول الولايات المتحدة، فيما لم يتضح على الفور مكان وجود السيناتور وزوجته وابنتيه.
وتأتي هذه التطورات بعد خسارة بولسونارو الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد 25 أكتوبر، أمام لولا دا سيلفا، الذي حصل على أكثر من 4.4 ملايين صوت إضافي، بحسب التقارير المنشورة عن النتائج.
وكانت المحكمة العليا البرازيلية قد أمهلت السيناتور 24 ساعة لتسليم جوازات سفره، وسط مخاوف من مغادرته البلاد، قبل أن تتخذ إجراءات بشأن وثائقه عقب انتهاء المهلة.
وفي رد فعل على مغادرته، وصف لولا دا سيلفا الخطوة بأنها «مخزية»، معتبرا أن بولسونارو كان عليه البقاء في البلاد لإثبات براءته من الاتهامات الموجهة إليه.
وتنذر القضية بتعميق الخلاف بين البرازيل والولايات المتحدة، خصوصا في ظل الانتقادات المتبادلة بشأن الانتخابات والعلاقات السياسية بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعائلة بولسونارو.



















