متابعة
أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن الثقافة تشكل ركيزة أساسية في تعزيز العلاقات المغربية الفرنسية، باعتبارها مجالا حيويا للتقارب والحوار وتبادل الخبرات بين البلدين.
وأوضح بنسعيد، خلال مشاركته في فعاليات “اجتماع الربيع لمنتدى باريس للسلام 2026” المنعقد بالرباط، أن التعاون الثقافي يضطلع بدور متزايد في دعم الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب وفرنسا، مبرزا أن المشاريع الثقافية المشتركة تسهم في توطيد العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة أمام الفاعلين والمؤسسات الثقافية.
وأشار الوزير إلى أن الدينامية التي يشهدها التعاون بين الرباط وباريس تعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى مستويات أكثر تقدما، من خلال دعم المبادرات الإبداعية وتكثيف برامج التبادل الثقافي وتعزيز حضور الصناعات الثقافية والإبداعية.
وأضاف أن الثقافة لم تعد تقتصر على بعدها الرمزي، بل أصبحت أداة فعالة لتعزيز التفاهم بين الشعوب ومواكبة التحولات التي يشهدها العالم، مؤكدا أن المغرب يواصل الانخراط في مختلف المبادرات الرامية إلى ترسيخ الحوار الثقافي وتطوير الشراكات الدولية في هذا المجال.
وشدد بنسعيد على أهمية الاستثمار في الثقافة باعتبارها رافعة للتنمية ووسيلة لتعزيز التقارب بين المجتمعات، مشيرا إلى أن العلاقات المغربية الفرنسية تستفيد من رصيد تاريخي وإنساني وثقافي غني يشكل أساسا متينا لمزيد من التعاون في المستقبل.





















