• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
سياسة, واجهة
الأحد 2 أغسطس 2026 - 00:11

برقية ترامب إلى جلالة الملك… تثبيت للموقف الأمريكي من الصحراء ورسم لآفاق شراكة استراتيجية جديدة

Trump et SM Le Roi 508 x 300
A A

باحدة عبد الرزاق

لا يمكن النظر إلى برقية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، باعتبارها مجرد برقية تهنئة بروتوكولية، لأن مضامينها تجاوزت المجاملة الدبلوماسية إلى إعادة التأكيد على مواقف سياسية واستراتيجية تمس أحد أهم الملفات بالنسبة للمغرب، وهو ملف الصحراء المغربية، كما فتحت في الوقت نفسه آفاقاً جديدة للشراكة الثنائية بين الرباط وواشنطن.

أولى الرسائل البارزة في هذه البرقية تتمثل في اللغة التي اعتمدتها الإدارة الأمريكية بشأن قضية الصحراء المغربية. فالبرقية لا تكتفي بتجديد الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب، بل تصوغ هذا الموقف بعبارات تحمل قدراً كبيرا من الوضوح السياسي، عندما تؤكد أن الولايات المتحدة “تعترف بسيادة المغرب على الصحراء”، وأن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تمثل “الأساس الوحيد” للتوصل إلى حل. وتكتسب عبارة “الأساس الوحيد” أهميتها لأنها تتجاوز مجرد دعم المبادرة المغربية إلى استبعاد أي مقاربات أخرى باعتبارها غير قادرة، وفق ما ورد في البرقية، على إنهاء النزاع.

كما أن تأكيد الرئيس الأمريكي أن “أي مسار آخر من شأنه أن يطيل أمد الوضع القائم، وهو أمر غير مقبول”، يحمل دلالة سياسية إضافية، مفادها أن واشنطن لا تكتفي بتثبيت موقفها، بل تعبر أيضاً عن رغبة في الدفع نحو تسريع المسار السياسي، بما ينسجم مع رؤيتها للحكم الذاتي باعتباره الإطار العملي والواقعي لتسوية هذا النزاع. ومن هذه الزاوية، يمكن قراءة البرقية باعتبارها تجديدا للمرجعية التي اعتمدتها الولايات المتحدة منذ اعترافها بسيادة المغرب، مع إضفاء زخم سياسي جديد على هذا الموقف.

mdjs 2026 sidebar

ويأتي هذا الموقف في سياق دبلوماسي يعرف، خلال السنوات الأخيرة، اتساع دائرة الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، سواء من خلال مواقف عدد من الدول المؤثرة أو عبر تنامي الاعتراف بجدية المبادرة المغربية وواقعيتها. وفي هذا الإطار، تكتسب الرسالة الأمريكية وزنا خاصا بالنظر إلى مكانة الولايات المتحدة داخل مجلس الأمن ودورها في مواكبة جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي للنزاع.

لكن البرقية لا تتوقف عند ملف الصحراء، بل تربط هذا الموقف بمجمل طبيعة العلاقات المغربية الأمريكية، مقدمة تصورا لشراكة تتجاوز بعدها السياسي لتشمل أبعادا أمنية واقتصادية وتكنولوجية. فإشادة الرئيس الأمريكي بقيادة جلالة الملك، ووصفها بأنها “ركيزة للاستقرار”، تضع الاستقرار المغربي في قلب الرؤية الأمريكية للشراكة مع المملكة، خاصة في ظل محيط إقليمي يتسم بتحديات أمنية متزايدة.

كما يبرز في هذا السياق التنويه بدور المغرب في تعزيز السلام، ومكافحة التطرف، والإشارة إلى دوره في اتفاقيات أبراهام، إلى جانب الحديث عن العمل المشترك لضمان أمن منطقة الساحل. ويعكس ذلك أن واشنطن تنظر إلى الرباط باعتبارها شريكا أمنيا وإقليميا فاعلا، وليس فقط حليفا ثنائيا، وهو ما ينسجم مع المكانة التي راكمها المغرب في السنوات الأخيرة على مستوى التعاون الأمني والإقليمي.

وفي الشق الاقتصادي، تحمل البرقية إشارات لا تقل أهمية عن الرسائل السياسية، إذ تتحدث عن تكليف فرق العمل الأمريكية بتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك في الأقاليم الجنوبية. وتبرز هنا دلالة خاصة، لأن الإشارة إلى مشاريع التنمية في الصحراء المغربية تأتي منسجمة مع موقف الاعتراف بالسيادة، وتعكس رؤية تعتبر أن التنمية والاستثمار يشكلان جزءا من ترسيخ الاستقرار وتعزيز الاندماج الاقتصادي.

وتزداد أهمية هذا الجانب مع تحديد قطاعات بعينها، مثل الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن النادرة، والدفاع. فاختيار هذه المجالات ليس اعتباطيا، بل يعكس طبيعة التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، حيث أصبحت التكنولوجيا والموارد الاستراتيجية والصناعات الدفاعية من أبرز محددات التنافس الدولي. كما يتقاطع ذلك مع التوجهات التي أكد عليها خطاب العرش لسنة 2026، والذي أولى أهمية خاصة للصناعة، والابتكار، والسيادة الاقتصادية، والهيدروجين الأخضر، وبناء قاعدة صناعية وتكنولوجية متقدمة.

ومن هذه الزاوية، تبدو البرقية وكأنها تلتقي مع الرؤية التي عرضها الخطاب الملكي بشأن المرحلة المقبلة، حيث يلتقي الطموح المغربي في تعزيز التصنيع والابتكار مع استعداد أمريكي معلن لتوسيع مجالات التعاون في القطاعات الاستراتيجية. ويمنح ذلك بعدا إضافيا للشراكة الثنائية، يجعلها تتجاوز الإطار التقليدي للتعاون السياسي والأمني نحو شراكة تستند أيضا إلى التكنولوجيا والاستثمار وسلاسل القيمة المستقبلية.

وتكشف مضامين البرقية أن العلاقات المغربية الأمريكية تتجه نحو تعميق شراكة متعددة الأبعاد، قوامها التلاقي في الرؤى حول الاستقرار الإقليمي، والتعاون الأمني، والانفتاح على مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا. أما في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، فإن الرسالة الأساسية التي تحملها البرقية تتمثل في إعادة تأكيد الموقف الأمريكي الداعم لسيادة المغرب ولمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الذي تعتبره واشنطن أساسا للتوصل إلى تسوية سياسية، مع التعبير عن رغبة في الدفع نحو إنهاء نزاع طال أمده. وفي هذا المعنى، فإن البرقية تتجاوز بعدها الاحتفالي، لتقدم مؤشرات سياسية واستراتيجية تعكس مستوى التقارب الذي بلغته العلاقات بين الرباط وواشنطن، وتبرز استمرار قضية الصحراء في صلب هذه الشراكة، إلى جانب آفاق تعاون تتسع لتشمل ملفات الأمن والتنمية والتكنولوجيا والصناعات الاستراتيجية.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

وسيط المملكة يحدد شروط المراقبة الطبية المضادة في التكوين المهني

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 14:50

الحرب الناعمة على المغرب.. حرب كان بإمكانها تدمير أي بلد عربي آخر

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 11:03

رسوم ترامب تضع كندا أمام اختبار تجاري جديد.. قطاعات واسعة تستعد للضربة الأمريكية

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 10:51

أكثر من مليوني مسافر يعبرون مضيق جبل طارق ضمن «مرحبا 2026»

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 09:49
Tags: الأقاليم الجنوبيةالحكم الذاتيالدبلوماسيةالصحراءالصحراء المغربيةالمغربالملك محمد السادسالمملكةبرقية تهنئةدونالد ترامبعيد العرشواشنطن

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

بنك المغرب

قانون جديد يعيد رسم قواعد إنقاذ البنوك..

وسيط المملكة يحدد شروط المراقبة الطبية المضادة في التكوين المهني

الاندماج المهني

الشباب أمام أزمة..أرقام تكشف اتساع فجوة الاندماج المهني

قرار من وزارة الداخلية يهم القياد والباشوات ورؤساء الدوائر

اقرأ أيضا

ترامب
واجهة

ترامب يتراجع عن تصريح مثير بشأن مضيق هرمز: مجرد مزحة؟

السبت 15 أغسطس 2026 - 10:40
wad dahabe edit 300990534850231
القضايا الوطنية

47 سنة على استرجاع وادي الذهب.. ذكرى راسخة في مسار الوحدة والتنمية

الجمعة 14 أغسطس 2026 - 10:24
IMG 4052
واجهة

المملكة تجذب كبار عمالقة الفنادق العالمية..

الجمعة 14 أغسطس 2026 - 13:05
222A2054 copy scaled 4 1280x720 1
اقتصاد

أكثر من مليوني مسافر يعبرون مضيق جبل طارق ضمن «مرحبا 2026»

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 09:49
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

بنك المغرب

قانون جديد يعيد رسم قواعد إنقاذ البنوك..

التالي
البام

بعد أحداث سبتة.. الشبيبة التجمعية تدعو إلى مواجهة شبكات الهجرة غير النظامية وتعزيز فرص إدماج الشباب

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا