• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
سياسة, واجهة
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 11:16

قيادة امرأة للحكومة تستنفر الرجعية

LQGFZKKEJVANVG2GQOOW2DBBMM
A A

لم يكن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، باعتبارها أول امرأة تصل إلى هذا المنصب في تاريخ المغرب، مجرد محطة سياسية جديدة، بل كشف أيضا أن هناك من لا يزال ينظر إلى وصول المرأة إلى مواقع القرار بمنطق ينتمي إلى زمن تجاوزه المغرب منذ سنوات. فبدل أن ينصب النقاش على تجربتها السياسية، وتكوينها، ومسارها في تدبير الشأن العام، وبرنامج الحكومة التي ستقودها، اختار البعض أن يجعل من كونها امرأة سببا للاعتراض. وهنا يطرح السؤال نفسه: ما العيب في أن تكون رئيسة الحكومة امرأة؟

والحقيقة أن من يطرح هذا السؤال وكأن المرأة المغربية تدخل لأول مرة إلى عالم السياسة، يتجاهل جزءا مهما من تاريخ المغرب. فمنذ العصور التي أعقبت قيام الدول الإسلامية بالمغرب، برزت نساء كان لهن حضور وتأثير في صناعة القرار، وفي مقدمة الأسماء زينب النفزاوية، التي ارتبط اسمها بالدولة المرابطية وبنشأة مراكش، واشتهرت بتأثيرها السياسي في محيط الحكم، ثم السيدة الحرة، التي حكمت تطوان في القرن السادس عشر ومارست نفوذا سياسيا ودبلوماسيا جعل اسمها حاضرا في تاريخ المغرب والمتوسط. لم تكن هؤلاء مجرد شخصيات رمزية، بل نساء تركن أثرا في مسار سياسي كانت أدواته ومؤسساته مختلفة عن الدولة الحديثة.

وحتى في المغرب المعاصر، لم تكن مشاركة المرأة في الحياة العامة حدثا عابرا. فقد دخلت المرأة المغربية البرلمان والحكومة والجماعات الترابية، وتولت حقائب وزارية وقيادات منتخبة ومسؤوليات حزبية وإدارية وقضائية. ومنذ دخول أولى الوزيرات إلى الحكومة في نهاية التسعينيات، أخذ الحضور النسائي يتطور تدريجيا، وصولا إلى حكومة عزيز أخنوش سنة 2021 التي ضمت عند تشكيلها سبع وزيرات، قبل أن يستقر العدد لاحقا عند أربع وزيرات. وفي البرلمان، ارتفع عدد النساء في مجلس النواب من حضور رمزي في التسعينيات إلى 96 نائبة بعد انتخابات 2021، قبل أن يرتفع العدد إلى 107 نائبات في انتخابات 2026، وفق المعطيات المنشورة عقب الاقتراع.

mdjs 2026 sidebar

والأكثر دلالة أن المرأة المغربية لم تعد محصورة في قطاعات بعينها، بل دخلت إلى مواقع كانت تعتبر إلى وقت قريب حكرا على الرجال. تولت نساء وزارات الاقتصاد والمالية، والصحة، والتعمير، والسياحة، والانتقال الرقمي وغيرها، كما تولت نساء رئاسة مجالس مدن كبرى، من الدار البيضاء إلى الرباط ومراكش. فإذا كانت المرأة قادرة على إدارة وزارة، أو قيادة مدينة، أو ممارسة التشريع والرقابة داخل البرلمان، فأي منطق يجعل جنسها فجأة عائقا عندما يتعلق الأمر برئاسة الحكومة؟

ثم إن فاطمة الزهراء المنصوري نفسها ليست شخصية سياسية وصلت إلى هذا الموقع من خارج التجربة والمؤسسات. فهي محامية، وبرلمانية، وعمدة سابقة وحالية لمراكش، ووزيرة لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وقيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن تصبح منسقة القيادة الجماعية للحزب. أي أنها راكمت تجربة في مستويات متعددة من العمل السياسي والتدبير العمومي، وبالتالي فإن اختزالها في كونها امرأة هو في حد ذاته اختزال لمسار سياسي ومهني كامل.

والأهم أن تعيينها لم يتم لأنها امرأة، وإنما جاء في إطار المسار الدستوري لتشكيل الحكومة. فقد أعلن بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن جلالة الملك محمد السادس استقبلها بالقصر الملكي بالرباط، وعينها، بمقتضى الفصل 47 من الدستور، رئيسة للحكومة وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة، بصفتها منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة. وبالتالي، فإن جنس رئيسة الحكومة ليس هو الذي يفسر تعيينها، وإنما موقعها السياسي ونتائج الانتخابات والمسار الدستوري الذي يحكم تشكيل الحكومة.

ومن حق المغاربة، بطبيعة الحال، أن يختلفوا مع المنصوري، وأن ينتقدوا برنامجها، وأن يراقبوا أداء حكومتها، وأن يحاسبوها على قراراتها ونتائجها. بل إن هذا هو جوهر الحياة السياسية. لكن ما لا يستقيم هو أن يكون كونها امرأة سببا مسبقا للحكم عليها قبل أن تبدأ عملها. فإذا أخطأت، فلتحاسب على الخطأ، وإذا نجحت، فلتنسب إليها نتائجها، تماما كما يحدث مع أي رئيس حكومة رجل. المعيار في المسؤولية السياسية هو الأداء والقرار والنتيجة، وليس جنس صاحب القرار.

والغريب أن هذا التشكيك يأتي في وقت قطعت فيه المرأة المغربية أشواطا كبيرة في مختلف المجالات. فالمرأة المغربية اليوم طبيبة ومحامية وقاضية ومهندسة وأستاذة وباحثة وسيدة أعمال وبرلمانية ووزيرة وعمدة ودبلوماسية، وتشارك في الاقتصاد والإدارة والقضاء والسياسة، وتتحمل مسؤوليات كبرى داخل الدولة والمجتمع. فهل يعقل، بعد كل هذه التحولات، أن نتوقف عند عتبة رئاسة الحكومة لنسأل إن كانت المرأة تستطيع تحمل المسؤولية؟

إن وصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة لا يعني أن المرأة يجب أن تحصل على امتياز لأنها امرأة، كما لا يعني أن الرجل يفقد حقه في المنافسة لأنه رجل. المعنى الحقيقي هو أن المسؤولية السياسية يجب أن تفتح أمام المواطنين والمواطنات على أساس الكفاءة والاستحقاق، وأن تخضع النتائج للمساءلة نفسها. والمرأة المغربية لا تحتاج اليوم إلى شهادة من أحد بأنها قادرة على تحمل المسؤولية؛ لقد راكمت خلال عقود من العمل ما يكفي من الشواهد العملية.

لذلك، فإن السؤال الذي ينبغي أن يشغل المغاربة اليوم ليس: لماذا امرأة؟ وإنما: ماذا ستفعل رئيسة الحكومة؟ كيف ستشكل حكومتها؟ ما برنامجها؟ وكيف ستدبر الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي تنتظر المغرب؟ هنا يبدأ النقاش السياسي الحقيقي، أما جعل جنس رئيسة الحكومة قضية في حد ذاته، فليس سوى محاولة لإعادة عقارب النقاش إلى الوراء. فالمغرب الذي عرف في تاريخه نساء تركن أسماءهن في السياسة والسلطة، والذي شهد في العقود الأخيرة صعود المرأة إلى البرلمان والحكومة ومختلف مواقع المسؤولية، لم يعد بحاجة إلى إثبات أن المرأة المغربية قادرة. لقد أثبتت ذلك بالفعل.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

الاستثمار.. الجهات تتحول إلى محركات جديدة للنمو الاقتصادي

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 14:51

واردات المغرب من منتجات الكاكاو تتجاوز 220 مليون دولار

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 14:25

بركة يهنئ المنصوري ويضع أولويات الاستقلال على طاولة مشاورات الحكومة

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 14:23

نيويورك تايمز: “ملك المغرب يعين امرأة في منصب رئيس الوزراء سابقة تاريخية”

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 13:57
Tags: الأصالة والمعاصرةالحكومةالدار البيضاءالمغربالملك محمد السادسرئاسة الحكومةسياسةعزيز أخنوشفاطمة الزهراء المنصوريمجلس النوابمراكش

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
مجدوبيات
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

تمويلكم

تمويلكم تسجل دينامية قوية.. أرقام جديدة تكشف حجم تدخل المؤسسة

جامعة ابن طفيل بالقنيطرة تصنع المفاجأة عالمياً

الاستثمار.. الجهات تتحول إلى محركات جديدة للنمو الاقتصادي

فلاي دبي

شجار دام داخل قمرة القيادة يحول مسار طائرة “فلاي دبي” من تل ابيب إلى تبوك

اقرأ أيضا

IMG 20260929 WA0029
مجتمع

جلالة الملك محمد السادس يعيّن فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة ويكلّفها بتشكيل الحكومة الجديدة

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 16:58
تكنوبارك المغرب
واجهة

تعيين جديد يفتح مرحلة مختلفة داخل «تكنوبارك المغرب»

الإثنين 28 سبتمبر 2026 - 12:41
ro 1782045113
رياضة

رافينيا يغيب عن ودية البرازيل مع الهند بسبب الإصابة

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 12:20
IMG 4700
واجهة

قفزة قوية في نتائج «مناجم» خلال 2026

السبت 26 سبتمبر 2026 - 14:07
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

تمويلكم

تمويلكم تسجل دينامية قوية.. أرقام جديدة تكشف حجم تدخل المؤسسة

التالي
iran execution peine de mort

إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مدانين على خلفية احتجاجات يناير

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا