أكد الخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة–وادي الذهب، أن الرؤية الملكية المتبصرة تجسد الإرادة الراسخة للملك محمد السادس في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وصون سيادتها الوطنية، وضمان أمن المواطنين وطمأنينتهم، ولا سيما بالأقاليم الجنوبية.
وأوضح ينجا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أمس الأربعاء، بمناسبة جلسة العمل التي ترأسها الملك بالقصر الملكي بالرباط، والمخصصة لمتابعة مرحلة ما بعد انتهاء مهام بعثة الأمم المتحدة، عقب قرار مجلس الأمن عدم تجديد ولايتها، أن التوجه الملكي يقوم على ثلاث أولويات أساسية، تتمثل في الاحترام التام للوحدة الترابية للمملكة، والحفاظ على الأمن الوطني، وضمان طمأنينة المواطنين.
وجدد رئيس مجلس الجهة التأكيد على التعبئة الكاملة لساكنة الأقاليم الجنوبية وراء الملك محمد السادس، ومساندتها لمختلف الخطوات والمبادرات التي يتخذها جلالته دفاعا عن الوحدة الترابية وصونا لأمن المواطنين واستقرارهم، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة مواصلة دعم مسار التنمية متعددة الأبعاد بهذه الأقاليم.
وأبرز ينجا التحولات التنموية التي شهدتها الأقاليم الجنوبية خلال السنوات الأخيرة في إطار الرؤية الملكية، مشيرا إلى أن المشاريع والمنجزات المحققة أسهمت في تعزيز جاذبية هذه الجهات وتحويلها إلى أقطاب اقتصادية ذات تنافسية عالية.
من جهته، أكد سيدي أحمد بكار، عضو المجلس الإقليمي لوادي الذهب، أن مواصلة مسار التنمية المندمجة بالأقاليم الجنوبية تظل إحدى الثوابت الأساسية للرؤية الملكية، مبرزا العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس لهذه الأقاليم وساكنتها، والتي تجسدت في حجم التحولات التي عرفتها مختلف المجالات، وفي المكانة المحورية التي يحظى بها العنصر البشري ضمن المشاريع التنموية.
وأوضح بكار أن الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة مكنت عددا من مدنها، وفي مقدمتها العيون والداخلة، من تحقيق طفرة عمرانية واقتصادية مهمة، والارتقاء بمكانتها إلى مستوى كبريات العواصم على الصعيد القاري.
وأعرب عضو المجلس الإقليمي عن اعتزازه بالمنجزات المحققة في إطار الرؤية الملكية بالأقاليم الجنوبية، مؤكدا أن الإرادة الملكية تتجه نحو الحفاظ على الزخم الاقتصادي والاجتماعي الذي تعرفه هذه الأقاليم، ومواصلة مسار التنمية بمختلف جهات المملكة.
كما نوه بالدعم الدولي المتزايد للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرا أن المرحلة الراهنة تقتضي مواصلة تعبئة الجهود من أجل ترسيخ المكتسبات وتعزيز مسيرة التنمية والتقدم بالأقاليم الجنوبية، تحت القيادة الملكية.



















