شهدت فعاليات الأبواب المفتوحة التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط لحظة رمزية ذات طابع تربوي وإنساني، تمثلت في استقبال وفد من تلاميذ وتلميذات مؤسستين للتعليم العتيق قادمين من مناطق قروية بضواحي تارودانت وأكادير.
وحضر في هذا الاستقبال مدير الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، حيث جرى تكريم 44 طالبة من حفظة القرآن الكريم ينتمين إلى مؤسسة “دار الفقيهة” للتعليم العتيق بجماعة تامسولت بإقليم تارودانت، إلى جانب 54 طالباً من مدرسة “ألما” بدوار ألما في جماعة أورير بإقليم أكادير.
وخلال الزيارة، تم فتح مختلف فضاءات التظاهرة أمام الوفد التربوي، حيث اطلع التلاميذ على أروقة المعرض ومجالات اشتغال مصالح الأمن، كما تابعوا عروضاً ميدانية ومحاكاة مهنية تعكس جوانب من العمل الأمني وتقنياته الحديثة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج الأبواب المفتوحة الهادف إلى تقريب المؤسسة الأمنية من مختلف فئات المجتمع، وإتاحة الفرصة أمام الناشئة لاكتشاف مهامها عن قرب.





















