اهتزت مدينة القنيطرة، أمس، على وقع حادثة سير خطيرة بمنطقة الضحى، بعدما لقي شابان مصرعهما وأصيب ثالث بكسور متفاوتة الخطورة إثر اصطدام دراجة نارية كانوا على متنها بسيارة، في حادث جديد يعمّق القلق المتزايد بشأن تنامي حوادث السير القاتلة المرتبطة بالدراجات النارية بالمدينة وضواحيها.
وخلف الحادث حالة من الصدمة والحزن وسط ساكنة المنطقة، خاصة أن الضحايا من فئة الشباب، في وقت جرى فيه نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، بينما فتحت المصالح المختصة تحقيقاً لتحديد ظروف وملابسات الواقعة.
وتأتي هذه الفاجعة بعد أيام قليلة فقط من تسجيل سلسلة حوادث مماثلة بالقنيطرة ونواحيها، أسفرت عن وفاة خمسة أشخاص من مستعملي الدراجات النارية في أقل من أسبوع، ما يسلط الضوء مجدداً على خطورة الاستعمال المتهور لهذا النوع من المركبات، خصوصاً في صفوف المراهقين والشباب.
وباتت شوارع المدينة تشهد بشكل متكرر مشاهد القيادة الاستعراضية والسرعة المفرطة وعدم احترام قوانين السير، وسط مطالب متزايدة بتشديد المراقبة الأمنية وتكثيف حملات التحسيس لتفادي سقوط المزيد من الضحايا.
ويرى متابعون أن جزءاً من المسؤولية يقع أيضاً على الأسر، من خلال ضرورة تعزيز ثقافة السلامة الطرقية داخل البيوت، والتنبيه إلى المخاطر القاتلة للسرعة والقيادة غير المسؤولة، قبل أن تتحول الدراجات النارية إلى وسيلة تنقل تنتهي بمآسٍ إنسانية متكررة.





















