في قصة مؤثرة تختزل تقلبات الحياة بين المجد الرياضي والمعاناة الصحية، يعيش عبد الحق، اللاعب السابق لفريق حسنية بن سليمان، ظروفا صعبة بعدما أجبره المرض على الابتعاد عن المستطيل الأخضر الذي قضى فيه سنوات طويلة من عمره.
ومنذ طفولته، ارتبط عبد الحق بكرة القدم، حيث تدرج في مختلف فئات حسنية بن سليمان، من فئة الأشبال إلى أن تمكن من حمل قميص الفريق الأول كمهاجم، واضعا نصب عينيه تحقيق مسيرة رياضية ناجحة داخل النادي الذي نشأ بين صفوفه.
غير أن حلمه الرياضي تعرض لانتكاسة مؤلمة بعدما أصيب إثر ضربة بالكرة خلال إحدى المباريات أو الحصص الرياضية، وهي الإصابة التي تسببت له في مشاكل صحية تطورت لاحقا إلى معاناة مع مرض الفتق، ما انعكس بشكل مباشر على حياته اليومية وقدرته على مواصلة مشواره الكروي.
ويعيش عبد الحق اليوم وحيدا داخل منزل ورثه عن أسرته، حيث يواجه ظروفا اجتماعية وصحية صعبة، في ظل حاجته إلى العلاج والرعاية الطبية التي من شأنها التخفيف من معاناته واستعادة جزء من حياته الطبيعية.
ورغم قساوة الظروف، لا يزال اللاعب السابق متشبثاً بالأمل، منتظرا التفاتة إنسانية من الجهات المعنية أو من أصحاب القلوب الرحيمة لمساعدته على تجاوز محنته الصحية.
وتبقى قصة عبد الحق شاهدا على معاناة عدد من الرياضيين الذين أفنوا سنوات من حياتهم في خدمة أنديتهم، قبل أن يجدوا أنفسهم في مواجهة المرض والإكراهات الاجتماعية بعيداً عن أضواء الملاعب.





















