يشهد شاطئ بوزنيقة خلال فصل الصيف إقبالا متزايدا من المغاربة على ممارسة الرياضات المائية، وعلى رأسها ركوب قوارب الكاياك وركوب الأمواج، في ظل تنامي الاهتمام بهذا النوع من الأنشطة الترفيهية، غير أن هذا الإقبال، بحسب مهنيين بالقطاع، لا يواكبه تنظيم أو دعم كاف من الجهات المعنية.
وفي تصريح خص به جريدة “لكسريس”، أكد محسن لطفي، مسير شركة متخصصة في كراء قوارب الكاياك وألواح ركوب الأمواج بشاطئ بوزنيقة، أن الطلب على هذه الرياضات يشهد ارتفاعا ملحوظا، خاصة خلال موسم الاصطياف، حيث يقبل عليها الشباب والعائلات الباحثون عن تجربة ترفيهية آمنة وممتعة.
وأوضح لطفي أن أسعار الكراء تختلف حسب نوع النشاط والمدة الزمنية، مشيرا إلى أن الأثمان تبقى في متناول مختلف الفئات، وهو ما ساهم في استقطاب عدد متزايد من الزبائن الراغبين في اكتشاف الرياضات البحرية.
ورغم هذا الإقبال، عبر المتحدث عن استيائه من غياب الدعم الذي يحتاجه العاملون في هذا المجال، مؤكدا أن مجلس المدينة لا يقدم المساندة اللازمة لتطوير هذا النشاط، سواء من خلال توفير البنيات الأساسية أو تشجيع المستثمرين الصغار.
وأضاف أن قطاع كراء الكاياك وألواح ركوب الأمواج لا يزال يفتقر إلى إطار قانوني وتنظيمي واضح، الأمر الذي يخلق عدة صعوبات أمام المهنيين ويؤثر على جودة الخدمات وعلى فرص الاستثمار، داعيا إلى تقنين الميدان ووضع آليات تضمن تنظيمه وتشجيع العاملين فيه.
وختم محسن لطفي تصريحه بالتأكيد على أن العناية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمبادرات والمشاريع الشبابية تشكل حافزا قويا لمواصلة العمل وتطوير هذا النوع من الرياضات المائية، معربا عن تطلعه إلى مزيد من الدعم بما يسهم في الارتقاء بالقطاع. كما توجه بالشكر إلى عامل إقليم بنسليمان لحسن بوكوطة على اهتمامه ومواكبته للمبادرات الرامية إلى تنشيط الشريط الساحلي وتشجيع الأنشطة الرياضية والسياحية.






















