أشرفت النيابة العامة، الأربعاء، على عملية إتلاف أزيد من 13.5 طنًا من المخدرات والمؤثرات العقلية والمحجوزات الممنوعة، في تدخل نُفذ بدوار الركاي أولاد احسن، التابع لجماعة عامر السفلية بإقليم القنيطرة، بمشاركة لجنة محلية تضم مختلف المصالح المختصة.
وجاءت العملية بعد استكمال المساطر القضائية المتعلقة بالمحجوزات التي حجزتها مصالح الضابطة القضائية والجمارك التابعة لمكتب القنيطرة، في إطار تنفيذ المقتضيات القانونية المنظمة للتصرف في المواد المحظورة بعد صدور الأوامر القضائية بشأنها.
وضمت الكميات التي جرى إتلافها، والبالغ مجموعها 13.586.546,86 غرامًا، أكثر من 6.2 أطنان من مخدر الشيرا، ونحو 3.8 أطنان من الكيف، إضافة إلى 2.03 طن من التبغ، و1.49 طن من طابا الأوراق، فضلاً عن كميات من الكوكايين والعسل والمعجون المخدرين، و31 ألفًا و267 قرصًا مهلوسًا، إلى جانب مئات لفافات السجائر المحشوة بالمخدرات.
ونُقلت المحجوزات إلى موقع الإتلاف بواسطة شاحنة مخصصة، قبل التخلص منها بالحرق باستعمال 180 لترًا من البنزين المحجوز سابقًا، مع توفير 600 لتر إضافية لإنجاز العملية، وفق الإجراءات المعمول بها.
وشارك في هذه العملية ممثلون عن النيابة العامة، وإدارة الجمارك، والسلطة المحلية، ومندوبية الصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي والوقاية المدنية، في إطار تنسيق مؤسساتي يهدف إلى ضمان تنفيذ عمليات الإتلاف وفق الضوابط القانونية.
وتعكس هذه العملية استمرار جهود السلطات الأمنية والجمركية في مكافحة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، والتخلص النهائي من المحجوزات بعد استكمال المساطر القضائية، بما يعزز حماية الأمن العام والصحة العمومية.





















