عرفت التحقيقات الجارية في قضية إطلاق النار الذي شهدته مدينة إمزورن بإقليم الحسيمة، وأسفر عن مقتل حارس أمن تابع لفرقة مكافحة العصابات، مستجداً جديداً، بعد تقديم شخصين أمام النيابة العامة للاشتباه في ارتباطهما بالواقعة.
ويتعلق الأمر بشخصين يحملان الأحرف الأولى من اسميهما «ب.ن» و«م.ب»، أوقفتهما عناصر الدرك الملكي في إطار الأبحاث التي باشرتها المصالح المختصة لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات المحتملة.
وجاء تقديم المشتبه فيهما أمام النيابة العامة عقب سلسلة من التحريات الأمنية والقضائية التي انطلقت مباشرة بعد وقوع الحادث، الذي استنفر مختلف الأجهزة الأمنية بالمنطقة.
وتركز التحقيقات على تحديد الظروف المحيطة بإطلاق النار، والكشف عن تسلسل الأحداث التي سبقت الواقعة وتلتها، إلى جانب جمع الأدلة والمعطيات التي من شأنها المساعدة في توضيح حقيقة ما جرى.
ولا تزال القضية مفتوحة على ضوء نتائج الأبحاث والمحاضر المنجزة، في انتظار ما ستقرره النيابة العامة بشأن المشتبه فيهما، وما قد تكشف عنه التحقيقات من تفاصيل إضافية حول الحادث الذي أودى بحياة حارس الأمن.



















