عبد النبي الصفوي
ترأس محمد مهيدية والي جهة الدار البيضاء-سطات، اليوم الخميس، حفل الاستقبال الذي نظمته ولاية الجهة، بحضور نبيلة الرميلي عمدة العاصمة الإقتصادية، ورئيس مجلس الجهة عبد اللطيف معزوز ورئيس المجلس الإقليمي عبد القادر بودراع، احتفاء بنخبة من التلميذات والتلاميذ المتفوقين في امتحانات البكالوريا برسم دورة 2026.
وأكدت الرميلي في هذا اللقاء، أن خمسة عشر تلميذة وتلميذا من مختلف الشعب والمسالك بجهة الدار البيضاء سطات، من بينهم التلميذ عمر ذهب، الحاصل على أعلى معدل على الصعيد الوطني، جسدوا اليوم صورة مشرقة للمدرسة المغربية، وبرهنوا أن الاجتهاد والمثابرة والطموح قادرة على فتح آفاق التميز وتحقيق الأحلام.

وأضافت عمدة الدار البيضاء، أن هذا التكريم مناسبة للاعتزاز بما حققه هؤلاء الشباب من نتائج مستحقة، ولكنه كان أيضا احتفاء رمزيا بجميع التلميذات والتلاميذ، الذين نجحوا هذه السنة واجتازوا واحدة من أهم المحطات في مسارهم الدراسي.
وبخصوص الذين لم يحالفهم التوفيق هذه السنة، قالت المتحدثة ذاتها، أن البكالوريا محطة مهمة، لكنها ليست نهاية الطريق، كما أن النجاح أو عدم التوفيق في امتحان لا يختزل قيمة مسار دراسي كامل ولا هو نهاية الطريق، مؤكدة أن المشوار متواصل والحياة مليئة بالفرص ومحطات الاستدراك والتعلم والتطور، والأهم هو القدرة على النهوض من جديد ومواصلة المسير بثقة وعزيمة.

إلى ذلك، فقد وجهت عمدة الدار البيضاء، خلال هذا الحفل رسالة خاصة إلى الآباء والأمهات قائلة: إن فرحتنا بنجاح أبنائنا مشروعة، لكن الأهم من النتيجة هو بناء شخصية متوازنة وقوية وقادرة على مواجهة تحديات الحياة، فدورنا لا يقتصر على انتظار نقطة أو شهادة، بل يتمثل في مواكبة أبنائنا نفسيا وإنسانيا، وتعليمهم أن النجاح مسؤولية، وأن التعثر أحيانا جزء من مشوار النجاح نفسه.





















