قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران تعاني من فوضى اقتصادية ولا تستطيع الاقتراض، مؤكداً أن الولايات المتحدة تسيطر على جزء كبير من الأموال والأصول الإيرانية.
وفي تصريحات نقلتها «ريل أميركا فويس»، رد ترمب على المطالب الإيرانية المحتملة بالحصول على تعويضات عن الأضرار، بالقول إن على طهران، في المقابل، دفع تعويضات عن الأضرار التي يقول إنها تسببت فيها للولايات المتحدة على مدى نحو 50 عاماً.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مستقبل أسواق الطاقة، إذ يرى خبراء أن استئناف إنتاج النفط والغاز الإيراني، حتى في حال التوصل إلى تفاهمات، لن يكون سريعاً، وقد يحتاج إلى عدة أشهر أو حتى سنوات للعودة إلى مستويات مرتفعة.
ويُعزى ذلك إلى حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت، والحاجة إلى إعادة تشغيل البنية التحتية وسلاسل الإمداد، فضلاً عن أن الأسواق لا تستجيب فقط لعودة الإنتاج، بل تحتاج أيضاً إلى استقرار مستدام ووضوح بشأن العقوبات والتصدير والاستثمارات.
ويعكس خطاب ترمب استمرار اعتماد واشنطن على الضغط الاقتصادي والمالي كأداة رئيسية في التعامل مع طهران، في وقت تبقى فيه أصول إيران وأموالها في الخارج إحدى أهم أوراق الضغط في أي مسار تفاوضي مقبل.





















