متابعة
دخل «جواز الشباب» رسمياً مرحلة جديدة بعد نشر المرسوم المؤسس له في الجريدة الرسمية، عقب مصادقة مجلس الحكومة على النص في 23 يوليوز 2026، ليخرج بذلك المشروع من مرحلة التجريب نحو اعتماد رسمي ضمن السياسات الاجتماعية والاقتصادية الموجهة للشباب.
ويستهدف البرنامج الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 سنة، من خلال تطبيق رقمي يتيح الاستفادة من مجموعة من الخدمات والامتيازات التي تقدمها الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، إضافة إلى شركاء من القطاع الخاص، سواء بشكل مجاني أو بأسعار مخفضة.
ولا يقتصر نطاق «جواز الشباب» على الثقافة والترفيه، بل يمتد إلى 11 مجالاً تشمل الثقافة والفنون، الشباب والرياضة، الصحة، التعليم، التكوين المهني، النقل، التشغيل، السياحة، التكنولوجيا الرقمية والسكن.
كما يتيح المرسوم إمكانية توسيع قائمة الخدمات والامتيازات عبر اتفاقيات شراكة مع قطاعات حكومية ومؤسسات وجماعات ترابية وشركاء خواص، مع إمكانية تحيين هذه القائمة بشكل دوري عبر البوابة الإلكترونية المخصصة للبرنامج.
ويأتي اعتماد التطبيق في إطار توجه نحو رقمنة الخدمات الاجتماعية وربط الشباب مباشرة بمجموعة من الحقوق والامتيازات، غير أن نجاح التجربة سيظل مرتبطاً بمدى قدرتها على ضمان استفادة الشباب في مختلف المناطق، وتجاوز الإكراهات الإدارية والفوارق في الولوج إلى الخدمات.





















