متابعة
تشهد عدد من أحياء مدينة طنجة استمرار شكايات السكان بشأن أعطاب الإنارة العمومية، وسط انتقادات موجهة إلى شركة «لاماليف» المكلفة بتدبير وصيانة هذا المرفق، بسبب تأخر بعض التدخلات وتكرار الأعطاب في عدد من المناطق.
وتكشف معطيات مرتبطة بتدبير الإنارة العمومية بجماعة طنجة تسجيل آلاف الشكايات خلال الأشهر الأولى من سنة 2026، تصدرهاالبلاغات المتعلقة بالنقط الضوئية المنطفئة، في مؤشر على حجم الأعطاب التي تواجه هذا القطاع.
وتتحدث تقارير محلية عن استمرار انقطاع الإنارة في عدد من الأحياء لفترات متفاوتة، من بينها بني ورياغل والبرانص وبني مكادة، حيثيؤكد سكان متضررون أنهم لجؤوا إلى قنوات الشكايات من أجل التبليغ عن الأعطاب، مطالبين بتسريع التدخلات وإنهاء فترات الظلام التيتعيشها بعض الأزقة والشوارع.
وتعيد هذه الشكايات إلى الواجهة الجدل حول فعالية منظومة صيانة الإنارة العمومية بطنجة، ومدى احترام آجال التدخل والاستجابةللبلاغات، خصوصاً في الحالات التي تتكرر فيها الأعطاب أو تستمر لفترات طويلة.
ويطالب سكان الأحياء المتضررة بتدخل أكثر سرعة وفعالية، إلى جانب تعزيز آليات المراقبة والتتبع من طرف الجماعة، وربط تقييم أداءالشركة المفوض لها تدبير القطاع بمدى قدرتها على الاستجابة لشكايات المواطنين ومعالجة الأعطاب في آجال معقولة.
ومع استمرار تسجيل شكايات جديدة، يظل ملف الإنارة العمومية بطنجة مطروحاً أمام الجماعة والجهات المعنية، وسط مطالب بإيجاد حلولعملية ومستدامة تضمن استمرارية الخدمة وتحسن جودة الإنارة داخل مختلف أحياء المدينة.





















