حافظ المغرب على صدارته على المستويين الإفريقي والعربي في تصنيف السمعة الدولية لعام 2026، بعدما احتل المرتبة 27 عالمياً من أصل 60 دولة شملها التصنيف، متقدماً بثلاث مراتب مقارنة بالعام الماضي، وفق دراسة صادرة عن شركة «Reputation Lab».
وأظهر التصنيف استمرار تفوق المغرب على عدد من الدول العربية، إذ جاءت مصر في المرتبة 38 عالمياً، تليها الإمارات في المركز 40، ثم الكويت في المرتبة 44.
ويرتبط تحسن صورة المغرب خارجياً، بحسب نتائج الدراسة، بتطور عدد من المؤشرات التي تؤثر في تقييم سمعته الدولية، من بينها التطور التكنولوجي، وتحسن تدبير الموارد العامة، إلى جانب الحضور المتزايد للرياضة المغربية والنتائج التي حققتها على الصعيد الدولي.
ويعكس هذا التقدم تحسناً تدريجياً في موقع المغرب ضمن مؤشرات السمعة الدولية، في وقت أصبحت فيه صورة الدول وقدرتها على تعزيز جاذبيتها وثقة الرأي العام العالمي من العوامل المؤثرة في مكانتها الاقتصادية والسياسية والسياحية.




















