• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
افتتاحيات, واجهة
الأحد 30 أغسطس 2026 - 12:54

من يملك «كيروزين الإقلاع»؟ أخنوش ولقجع في اختبار رئاسة الحكومة

نجيبة جلال
A A

نجيبة جلال

في السياسة كما في ستوديوهات هوليود، لا تكفي شهرة الممثل للحصول على الدور الأول، ولا تكفي الرغبة في اعتلاء الخشبة لحمل بطولة عمل كامل. هناك دائماً لحظة «كاستينغ» تُختبر فيها الوجوه، وتُقاس فيها القدرة على مخاطبة الجمهور، وتُفحص أهلية كل مرشح لتجسيد الدور الذي يطمح إليه.

mdjs 2026 sidebar

وعندما ننظر اليوم إلى خريطة الكاستينغ السياسي في المغرب، نكتشف أن المشهد تغيّر جذرياً. لم تعد المنافسة تُختصر، كما في استحقاقات سابقة، في مواجهة بين عبد الإله بنكيران وعزيز أخنوش. لقد اختفت «الساعة» التي جعل منها بنكيران شعاراً سياسياً، قبل أن تتحول إلى جدار قطع عليه الطريق نحو حملة انتخابية، واختفى معها السيناريو الذي كان يمنحه موقع البطل و المنقذ المنتظر و الوحيد الذي يتقاسم هموم الشعب المغربي. قطعت عليه الطريق ليمثل دور «الضحية السياسية» القادرة على استثمار الغضب واستنفار الجمهور.

عزيز أخنوش، الذي بدا في مرحلة من المراحل وكأنه يتهيأ للابتعاد عن السياسة، عاد اليوم إلى الميدان من أوسع أبوابه. وجولات حزب التجمع الوطني للأحرار في المدن والقرى ليست مجرد أنشطة حزبية، بل هي واحدة من أكبر عمليات الانتشار الانتخابي المنظم.

الحزب يقدم فرقه ومرشحيه، ويستعرض حصيلته، ويحاول إقناع الناخبين بأن وجوده في رئاسة الحكومة لم يكن محطة أخيرة، وإنما مرحلة يريد البناء عليها.

عاد أخنوش ليقول: «لماذا لا؟».

جملة قصيرة، تفتح باب الاستمرار، وتعيد وضع اسمه في قلب المنافسة على المرتبة الأولى أو الثانية في الحكومة المقبلة ..و ربما حتى رئاسة الحكومة، بعد أن اعتقد البعض أنه قرر مغادرة الخشبة وترك الدور لوجه آخر.

من جهته، دخول فوزي لقجع إلى حزب الأصالة والمعاصرة غيّر ترتيب الأسماء على ملصق الفيلم الانتخابي. لقد منح الحزب نفساً جديداً، ونقل جزءاً كبيراً من الاهتمام من هياكله ووجوهه التقليدية إلى شخصية تملك حضوراً داخل مؤسسات الدولة، وتجربة في تدبير المالية العمومية، ورصيداً شعبياً صنعته كرة القدم و أداؤه في وزارة المالية .

وهكذا أصبح الاسمان الأكثر حضوراً في الكاستينغ الحالي هما عزيز أخنوش وفوزي لقجع، وكأن المنافسة، حتى قبل فتح صناديق الاقتراع، بدأت تضيق حول حزبين: التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة.

فأين عبد الإله بنكيران؟

بنكيران موجود، يتحدث ويغضب ويهاجم، لكنه لم يعد يحتل مركز الصورة. وهذه هي أزمته السياسية و النفسية اليوم. أناه المتضخمة تأذت كثيرا من عدم تواجده في “الأفيش” لأنه فعلا اعتاد أن يكون الاسم الذي تدور حوله كل الأمور، و لأنه دالما يجتهد في تقديم نفسه كخصم لا يمكن تجاوزه.

المشهد الحالي أقصاه، و ذلك مؤلم بالنسبة له.

لأنه لا يوفر له موجة احتجاج اجتماعي كبرى تسمح له باستعادة دور «منقذ الدولة» من غضب الشارع. كما أن طبيعة المنافسة الجديدة لا تضعه في مواجهة مباشرة مع أخنوش أو لقجع، ولا تمنحه دور البطولة الذي طالما أتقن أداءه.

وحين وجد نفسه عاجزاً عن مجاراة رجلين يملكان أدوات الحضور والتنظيم والقرار، حوّل جزءاً من مدافعه نحو المحيط الملكي ومستشاري الملك، وكأنه يريد أن يقول إن معركته أكبر من أخنوش ولقجع، وإن سهامه موجهة إلى مستوى أعلى.

لكن رفع سقف المواجهة لا يعيد صاحبه بالضرورة إلى مركز الخشبة. ففي دولة لها توازناتها ومؤسساتها، تُقرأ هذه الإشارات تعتبر متهورة في تقدير حدود الصراع الحزبي و لا تعتبر شجاعة سياسية. والمشكلة أن بنكيران اعتاد، كلما ضاقت أمامه مساحة الحركة، أن يرفع صوته وسقف خصومته، ظناً منه أن ذلك “الدوخان” قادر دائماً على إعادة ترتيب الأضواء.

في المقابل، يقف أخنوش ولقجع وسط الصورة، وكل واحد منهما يحمل رصيداً مختلفاً، ويقدم سيرة سياسية ومؤسساتية لا تشبه سيرة الآخر.

أخنوش يدخل هذا الكاستينغ بخبرة حزبية وحكومية راكمها على مدى سنوات. قاد حزباً، وخاض انتخابات، وشكل حكومة، وواجه البرلمان والإعلام والشارع، وتحمل كلفة القرار في ظرفية دولية واقتصادية واجتماعية شديدة التعقيد.

كما أشرف على تنزيل أوراش اجتماعية واقتصادية كبرى مرتبطة بالتوجيهات الملكية، من الحماية الاجتماعية إلى إصلاح منظومة الدعم والاستثمار في البنيات الأساسية. وقد حملت الخطب الملكية إشارات إلى ما تحقق، مثلما حملت تنبيهات واضحة إلى الاختلالات التي ما تزال قائمة، وإلى الفوارق الاجتماعية والمجالية التي لم يعد من المقبول استمرارها.

أخنوش يعرف، إذن، خشبة السياسة حتى عندما يتعثر فوقها. يعرف قواعد الخطاب، وحسابات التحالف، وضغط المسؤولية، وكلفة القرارات غير الشعبية. كما يعرف أن رئيس الحكومة لا يُقاس فقط بعدد المشاريع التي يطلقها، وإنما بقدرته على شرحها والدفاع عنها وتحمل نتائجها أمام المواطنين.

أما فوزي لقجع، فيدخل الكاستينغ برصيد مختلف. يُحسب له نجاحه في تدبير ملفات مالية ورياضية كبرى، وتُحسب له صورة المسؤول المنظم والحاسم، كما استفاد من الشعبية الواسعة التي صنعتها إنجازات كرة القدم المغربية.

لكن فوزي لقجع، إلى حدود الآن، لم يقدم نفسه سياسياً بالوضوح الكافي. لقد رأيناه في لقاءات داخل بيوت الأعيان والمناضلين، وفي تجمعات يغلب عليها طابع الاستقبال والاصطفاف الحزبي، لكننا لم نره بعد في الاختبار الحقيقي للخطاب السياسي المفتوح: أمام جماهير واسعة، وأسئلة محرجة، وخصوم يهاجمون، وصحافة تبحث عن التناقضات، وناخب يريد أن يعرف ماذا يقترح عليه الرجل خارج لغة الأرقام ونجاحات الملاعب.

لقجع يملك مؤهلات الحضور، لكنه لم يكتسب بعد جميع أدوات الأداء السياسي. فالنجاح في تدبير الميزانية لا يصنع، بمفرده، زعيماً انتخابياً، والشعبية الرياضية لا تتحول تلقائياً إلى شرعية سياسية.

السياسة تحتاج إلى خطاب وقرب وصبر وقدرة على الإنصات. وتحتاج إلى فريق يعرف كيف ينقل الرجل من صورة المسؤول التقني الناجح إلى صورة القائد السياسي القادر على مخاطبة مجتمع كامل، باختلاف فئاته وانتظاراته ومخاوفه.

ولهذا يبدو أن الكاستينغ الخاص بلقجع لا زال مفتوحا على الكثير من العمل.

إنه يحتاج إلى إعداد سياسي وتواصلي حقيقي، وإلى توجيه يحميه من الارتهان لشبكات الأعيان أو الوقوع في فخ الثقة الزائدة. فالسياسي لا يُصنع فقط داخل الصالونات والبيوت المغلقة وحدها، وإنما في الساحات أيضاً، حيث لا تكون الأسئلة مرتبة سلفاً، ولا يكون التصفيق مضموناً.

خلال الأيام المقبلة ستُعلن الترشيحات التي ستتنافس في استحقاقات 23 شتنبر. قد يتصدر التجمع الوطني للأحرار، وقد يتقدم حزب الأصالة والمعاصرة، وقد تحمل الصناديق مفاجآت لا تظهر في صور التجمعات ولا في حسابات اللحظة.

لكن الأهم من ترتيب الحزب الأول والثاني أن تتحسن اللعبة الديمقراطية، وأن يصبح الذهاب إلى صناديق الاقتراع فعلاً سياسياً حقيقياً، وأن يشعر الناخب بأن صوته هو الذي يقرر اتجاه الرحلة.

وفي خطاب العرش الأخير، حدد جلالة الملك طبيعة المرحلة المقبلة ومسؤولية الحكومة التي ستقودها. فالبلاد ليست أمام دورة حكومية عادية، وإنما أمام دورة تنموية حاسمة، هدفها تسريع التحول الاقتصادي والاجتماعي، وتقليص الفوارق، وإطلاق جيل جديد من البرامج الترابية، وضمان ألا يبقى المغرب يسير بسرعتين: مغرب يصعد ويستثمر ويندمج في الاقتصاد العالمي، ومغرب آخر ينتظر نصيبه من التنمية.

إنها لحظة تشبه إقلاع طائرة ضخمة. ففي مرحلة الإقلاع، تستهلك الطائرة كميات كبيرة من الكيروزين، وتحتاج إلى أقصى درجات القوة والدقة والتنسيق، قبل أن تستقر في الجو وتبلغ سرعة الطيران المنتظمة.

والمغرب يوجد اليوم في مرحلة الإقلاع. يريد أن ينتقل من بلد يملك مؤهلات الصعود إلى دولة صاعدة بالفعل؛ من اقتصاد يعتمد على جاذبيته وموقعه إلى اقتصاد يصنع القيمة والسيادة؛ ومن نجاحات قطاعية متفرقة إلى نموذج متماسك يستطيع الصمود داخل نظام عالمي يتغير بسرعة.

لكل هذا، فإن الحكومة المقبلة تحتاج إلى «كيروزين» سياسي واقتصادي واجتماعي كثير. تحتاج إلى الكفاءة والجرأة والشرعية والقدرة على التنفيذ. وتحتاج، قبل كل شيء، إلى رئيس حكومة يفهم أن مهمته ليست إدارة التوازنات اليومية فقط، وإنما قيادة عملية إقلاع كاملة.

الكاستينغ السياسي لن يجيب عن السؤال الأهم اليوم الذي يمكن اختزاله في :

من يملك فعلاً مواصفات رئيس الحكومة في هذه اللحظة؟

لأن الأمر لا يتعلق فقط بمن يستطيع الفوز بمقعد أو قيادة حملة انتخابية، وإنما بمن يمكنه إدارة مجلس حكومي، والتفاوض مع الأحزاب والنقابات، ومواجهة الأزمات، ومخاطبة البرلمان والمواطنين، واستقبال رؤساء الحكومات وممثلي الدول، والدفاع عن صورة المغرب ومصالحه في الخارج، وفهم دقة البروتوكول وحساسية الموقع الذي يشغله.

كلاهما رجل دولة، لكن كلاً منهما يأتي من مدرسة مختلفة.

أخنوش خاض تجربة رئاسة الحكومة بكل نجاحاتها وإخفاقاتها، وأصبح يعرف ثقل الدور وكلفته. لديه حزب منظم، وآلة انتخابية واسعة، وتجربة في إدارة التحالفات، لكنه يحمل أيضاً عبء الحصيلة، وغضب فئات اجتماعية، وكلفة قرارات حكومية سيحاسبه الناخبون عليها.

أما لقجع، فيحمل صورة الرجل القوي والفعال، ويمتلك رصيداً تقنياً ومؤسساتياً وشعبية رياضية معتبرة، لكنه لم يخضع بعد للاختبار السياسي الكامل، ولم يقدم إلى الآن خطاباً وطنياً متكاملاً يجيب عن أسئلة الاقتصاد والمجتمع والحريات والتعليم والصحة والفوارق المجالية، ويتجاوز حدود الميزانية وكرة القدم.

إننا نعرف اليوم الاسمين اللذين يتقدمان واجهة الملصق: عزيز وفوزي. لكننا لا نعرف بعد من منهما يستطيع حمل الفيلم كله، ولا من سيمنحه الناخبون الدور الأول، ولا من يملك القدرة على قيادة طائرة المغرب خلال مرحلة الإقلاع الصعبة.

ذلك أن الانتخابات قد تختار الحزب المتصدر، لكن رئاسة الحكومة تحتاج إلى أكثر من تصدر النتائج. إنها تحتاج إلى رجل دولة يجمع بين الكفاءة والشرعية، وبين قوة القرار وحكمة الخطاب، ويعرف أن الوقوف أمام الكاميرا شيء، وقيادة دولة صاعدة نحو موقعها الجديد في العالم شيء آخر.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

أخنوش من أكادير: التنمية بدون أثر ملموس في حياة المواطن لا معنى لها

السبت 29 أغسطس 2026 - 22:30

كوريا الجنوبية تراهن على المغرب لتوسيع حضورها في الأسواق الإفريقية

السبت 29 أغسطس 2026 - 13:52

غابرييلي مارتيللي: المنتخب المغربي للملاكمة “كتب التاريخ”

السبت 29 أغسطس 2026 - 12:23

شوكي: الحصيلة الحكومية والحضور الميداني كفيلان بمنح “الأحرار” صدارة التشريعيات المقبلة

السبت 29 أغسطس 2026 - 11:49
Tags: الأصالة والمعاصرةالتجمع الوطني للأحرارالمغرببنكيرانعزيز أخنوشفوزي لقجعنجيبة جلال

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

أخنوش من أكادير: التنمية بدون أثر ملموس في حياة المواطن لا معنى لها

بنعلي من أبي الجعد: ثروات الفوسفاط والمناجم يجب أن تنعكس مباشرة على حياة المواطنين

من أبي الجعد.. “البام” يواصل تعبئة قواعده ولقاءاته المباشرة مع الساكنة

عودة عادل الأطراسي وفتيحة المودني إلى صفوف “البام” بالرباط

اقرأ أيضا

العقار
واجهة

العقار يتحرك من جديد..

الجمعة 28 أغسطس 2026 - 15:42
تبون 1
دولي

أحداث سبتة تقلب الطاولة على رهانات الجزائر ضد المغرب

السبت 29 أغسطس 2026 - 10:26
IMG 20260823 WA0053
مجتمع

السردين يعود إلى الارتفاع.. 20 درهماً للكيلوغرام بمجموعة من المدن

الأحد 23 أغسطس 2026 - 17:14
WhatsApp Image 2026 08 28 at 12.55.59
سياسة

المغرب والأردن يوقعان اتفاقية للتسليم لتعزيز التعاون القضائي بين البلدين

الجمعة 28 أغسطس 2026 - 13:10
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

أخنوش من أكادير: التنمية بدون أثر ملموس في حياة المواطن لا معنى لها

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا