متابعة
تستعد مدينة زاكورة لاحتضان الدورة الثانية لمهرجان النخيل لأحيدوس، خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 31 أكتوبر الجاري، في تظاهرة ثقافية تسعى إلى تثمين التراث المحلي وتعزيز دوره في التنمية والحفاظ على الذاكرة الجماعية.
وتنظم هذه التظاهرة جمعية أيت مسعود لأحيدوس بزاكورة، بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل بجهة درعة-تافيلالت والمركز الثقافي بزاكورة، تحت شعار «التراث المحلي في خدمة التنمية وحفظ الذاكرة والدفاع عن القضية الوطنية».
وتهدف هذه الدورة إلى التعريف بغنى الموروث الثقافي للمنطقة، مع التركيز على فن أحيدوس باعتباره أحد أبرز أشكال التعبير الفني المرتبطة بالهوية الثقافية المغربية، من خلال إبراز خصوصياته الموسيقية والفنية ودعم استمراريته.
وتندرج هذه الدورة، المنظمة بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، في سياق الاحتفاء بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الوحدة، كما تروم توفير فضاء للتبادل بين الفنانين والفرق الفنية المتخصصة في فن أحيدوس، إلى جانب التعريف بالمنتجات المحلية المرتبطة بالنخيل والواحات.
وتتضمن البرمجة أنشطة فنية وثقافية تهدف إلى النهوض بمختلف تعبيرات هذا التراث الموسيقي الأمازيغي، وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي المحلي.
وكانت الدورة الأولى من مهرجان النخيل لأحيدوس قد نظمت بزاكورة خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 31 يناير 2025، تحت شعار «التراث المحلي في خدمة التنمية»، وشهدت تنظيم أنشطة تروم صون هذا الموروث الفلكلوري الوطني والتعريف به.




















