• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
على مسؤوليتي, واجهة
الإثنين 17 فبراير 2025 - 22:59

الهجمات الإعلامية- استراتيجيات لتقويض الشرعية وتهديد استقرار المؤسسات الوطنية

Capture decran 2025 02 17 225812
A A

 

بقلم ميمونة الحاج داهي /

المغرب يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تأملا معمقاً لفهم طبيعة الحملات الإعلامية الممنهجة التي تستهدف مؤسساته، والكشف عن خلفياتها وأهدافها. هذه الحملات ليست مجرد تعبير عن الرأي أو نقد مشروع، بل هي جزء من استراتيجية منظمة تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي من خلال التشكيك في شرعية الدولة وتقويض ثقة المواطنين بمؤسساتها.
يُعرف هذا النوع من الهجمات بأنه شكل من أشكال “حروب الإدراك”، حيث لا يُشن الهجوم عبر المواجهة المباشرة، بل عبر إعادة تشكيل وعي المجتمع، وتوجيهه نحو فقدان الثقة في الدولة، مما يمهد الطريق لإضعاف النظام السياسي وتقويض سيادته دون الحاجة إلى تحركات مادية مباشرة.
الآليات المستخدمة في هذه الحملات تُظهر مستوى عالياً من التنسيق، حيث يتم تضخيم الأحداث، واقتطاع الوقائع من سياقاتها، وإعادة تفسيرها بما يخدم أجندات محددة. اللافت أن الاستهداف لا يقتصر على قطاع واحد، بل يشمل المؤسسات السيادية كافة، بدءًا بالدبلوماسية، مرورًا بالأمن والقضاء، ووصولًا إلى المؤسسة الملكية، ما يعكس رغبة واضحة في زعزعة ركائز الدولة وإضعاف شرعيتها بشكل منهجي.
هذا التكتيك ليس عشوائياً، بل يقوم على استهداف كل مؤسسة وفق موقعها ودورها داخل المنظومة الوطنية، بحيث يتم التشكيك في السياسة الخارجية لإضعاف موقف المغرب دولياً، والتشهير بالقضاء لضرب الإيمان بسيادة القانون، والطعن في الأمن الوطني لخلق إحساس بانعدام الحماية، وأخيرًا استهداف المؤسسة الملكية باعتبارها الضامن الأساسي لاستقرار الدولة ووحدتها.
الهجمات الإعلامية على وزارة الخارجية، على سبيل المثال، تكشف عن إدراك الأطراف المعادية بأن المغرب عزز موقعه الدبلوماسي بشكل غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة، سواء في ملف الصحراء أو في توسيع شراكاته الاستراتيجية مع قوى دولية وإقليمية. التشكيك في هذه الإنجازات ومحاولة تصويرها كإخفاقات هو محاولة لتقويض الثقة في السياسة الخارجية المغربية، وعزلها عن حلفائها، ودفع الرأي العام إلى الاعتقاد بأن التحركات الدبلوماسية المغربية ليست سوى سلسلة من التنازلات. هذا الأسلوب يُستخدم عادة لضرب موقع الدولة في الساحة الدولية، وإضعاف موقفها في المفاوضات الإقليمية والدولية.
بالتوازي مع ذلك، نجد أن استهداف وزارة العدل يأخذ بُعداً آخر، حيث يتمحور حول التشهير بالوزير وإثارة الشبهات حول نزاهته، وهو ما يعكس تكتيكاً مختلفاً يقوم على ضرب مصداقية الإصلاحات القانونية والقضائية من خلال شخصنة الهجوم. الهدف هنا ليس الوزير كشخص، بل منظومة العدالة ككل، بحيث يتم تصوير القضاء على أنه خاضع لتأثيرات سياسية أو غير قادر على تحقيق العدالة، مما يؤدي إلى تآكل ثقة المواطنين في المؤسسة القضائية، وهي إحدى الركائز الأساسية للدولة الحديثة. هذا التكتيك يتقاطع مع الهجمات على الأمن الوطني، حيث يتم تصوير الأجهزة الأمنية وكأنها جهات قمعية أو متورطة في تجاوزات، رغم أن الأمن هو أساس الاستقرار الداخلي.
الربط بين القضاء والأمن الوطني في هذه الحملات ليس مصادفة، بل هو جزء من استراتيجية تستهدف المؤسسات التي تشكل العمود الفقري لاستقرار أي دولة. حين يتم التشكيك في نزاهة القضاء، ويُصوَّر الأمن الوطني على أنه طرف في انتهاكات مفترضة، يصبح المجال مفتوحاً للترويج لفكرة انهيار العقد الاجتماعي بين الدولة والمواطن، وهو ما يخلق مناخاً من الشك والتوتر، يمكن استغلاله لدفع بعض الفئات إلى التمرد على المؤسسات الرسمية. هنا يأتي دور وزارة الداخلية، التي تُستهدف أيضاً باعتبارها الجهة المسؤولة عن ضبط الأمن العام، حيث يتم تصويرها كأداة قمع بدلاً من كونها جهازاً لتنظيم وضبط المجال العام، بهدف خلق فجوة بين المواطن والدولة وإضعاف قدرة الحكومة على فرض القانون.
غير أن أخطر مراحل التصعيد في هذه الحملات تتمثل في محاولة النيل من المؤسسة الملكية نفسها، عبر فبركة الأخبار ونشر الشائعات، واستغلال وسائل الإعلام الرقمي لإحداث بلبلة واسعة. استهداف رأس الدولة ليس مجرد هجوم على شخص الملك، بل هو استهداف مباشر لوحدة البلاد واستقرارها، لأن النظام الملكي في المغرب ليس مجرد شكل من أشكال الحكم، بل هو عنصر جوهري في التوازن السياسي والاجتماعي والتاريخي للدولة. هذه المرحلة من الحملة تُظهر أن الهدف النهائي لهذه العمليات الإعلامية هو تفكيك أسس الشرعية السياسية، وليس مجرد انتقاد السياسات أو المسؤولين.

mdjs 2026 sidebar

في مواجهة هذه الحرب الناعمة، لا يكفي الرد الرسمي أو التفنيد المباشر، بل يتطلب الأمر استراتيجية متكاملة تجمع بين تعزيز الوعي الإعلامي لدى المواطنين، وتقوية الجبهة الداخلية عبر ترسيخ ثقة المواطن في مؤسساته من خلال سياسات عمومية واضحة وشفافة، بالإضافة إلى تعزيز السيادة الرقمية لمواجهة محاولات اختراق المجال الإعلامي الوطني والتلاعب بالرأي العام. هذا النوع من التحديات يفرض على المغرب ليس فقط الدفاع عن نفسه إعلامياً، بل تطوير أدوات أكثر ذكاءً لمواجهة التضليل، ورفع منسوب التفكير النقدي لدى المواطنين حتى لا يكونوا عرضة للاستغلال والتلاعب.
رغم خطورة هذه التحديات، يملك المغرب مقومات مؤسساتية وشعبية تجعله قادراً على مواجهة هذه الحملات وإحباط أهدافها. لكن استمرار الاستهداف يفرض يقظة دائمة، وجهوداً متواصلة لحماية استقرار البلاد من محاولات الاختراق الإعلامي والتلاعب الإدراكي، وهو ما يجعل التحصين السياسي والمجتمعي ضرورة لا غنى عنها في المرحلة المقبلة.
…..و لنا عودة

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

المغرب السيادي… حين تصبح المعاملة بالمثل لغة لا تحتاج إلى ترجمة

السبت 15 أغسطس 2026 - 23:18

قيادات «البام» تحشد قواعدها بشتوكة أيت بها وتعزز التواصل الميداني

السبت 15 أغسطس 2026 - 21:46

الهرهورة.. مداهمة أمنية لوكر للدعارة بسيدي العابد وتوقيف 6 أشخاص

السبت 15 أغسطس 2026 - 20:22

الفنيدق.. توقيف 294 مرشحا للهجرة غير النظامية في حصيلة جديدة

السبت 15 أغسطس 2026 - 16:38

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

المغرب السيادي… حين تصبح المعاملة بالمثل لغة لا تحتاج إلى ترجمة

قيادات «البام» تحشد قواعدها بشتوكة أيت بها وتعزز التواصل الميداني

الهرهورة.. مداهمة أمنية لوكر للدعارة بسيدي العابد وتوقيف 6 أشخاص

الفنيدق.. توقيف 294 مرشحا للهجرة غير النظامية في حصيلة جديدة

اقرأ أيضا

images 20
الأخبار

الإذاعة العمومية الألمانية: المغرب يكشف عن طموحاته في السباق العالمي للذكاء الاصطناعي

الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 13:34
سفينة تابعة لخفر السواحل الصيني تبحر بالقرب من شعاب سكاربورو
دولي

تصاعد التوترات العسكرية بين مانيلا وبجين تضع “آسيان” واختبار الالتزام الأمريكي على المحك

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 11:22
منظومة العمل
واجهة

تقرير يرصد وضعية ملايين الشباب المغاربة..

الإثنين 10 أغسطس 2026 - 13:12
IMG 20260811 WA0079
دولي

ألباريس من سبتة: المغرب تعاون لإعادة المهاجرين وإسبانيا تراهن على القنوات الدبلوماسية

الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 21:45
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

المغرب السيادي… حين تصبح المعاملة بالمثل لغة لا تحتاج إلى ترجمة

التالي
karim zidane

زيارة زيدان تحرك الاستثمار بطنجة

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا