متابعة
انطلقت بالمغرب أولى جلسات مشروع «سبوتنيك برو»، الذي تنظمه وكالة وإذاعة «سبوتنيك» الدولية، لفائدة المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية، حيث خصص اللقاء لمناقشة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمل وكالات الأنباء الحديثة.
وقدم سليمان وسيم، رئيس تحرير «سبوتنيك عربي»، محاضرة تناول خلالها إمكانات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل اليومي لوكالات الأنباء، خاصة في إعداد المحتوى الإخباري ومعالجته وتحليل المعلومات، إلى جانب التعامل مع المواد متعددة الوسائط.
وافتتح محسن الندوي، رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية، اللقاء بكلمة أكد فيها أهمية تبادل الخبرات المهنية بين الأوساط الإعلامية والخبراء في المغرب وروسيا، مشيرا إلى أن المبادرة تساهم في تعزيز جسور التواصل بين البحث الأكاديمي والخبرة الإعلامية العملية، وتقوية الحوار بين المؤسسات والخبراء والباحثين.
وتناول المشاركون خلال الجلسة التحولات التي يفرضها التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي على وسائل الإعلام، فضلا عن قضايا موثوقية المعلومات وأخلاقيات المهنة والمسؤولية الصحافية، في ظل تنامي استخدام الأدوات الرقمية داخل غرف الأخبار.
ويعود تأسيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية إلى سنة 2013، ويهتم بإجراء الأبحاث في مجالات العلوم السياسية والعلاقات الدولية وغيرها، إلى جانب تنظيم مؤتمرات أكاديمية ولقاءات للخبراء وفعاليات دولية.
ويستهدف مشروع «سبوتنيك برو» الصحافيين وطلبة التخصصات الإعلامية وموظفي المصالح الصحافية ومديري المؤسسات الإعلامية، ويركز على تبادل الخبرات المهنية وتطوير العلاقات مع العاملين في القطاع الإعلامي بعدد من الدول، من خلال جلسات يؤطرها مسؤولون في «سبوتنيك» وخبراء مدعوون.
وتتناول جلسات المشروع مواضيع مرتبطة بإنتاج المحتوى متعدد الوسائط، والعمل على شبكات التواصل الاجتماعي وتطوير الإعلام الرقمي. ووفق معطيات «سبوتنيك»، شهد المشروع منذ سنة 2018 تنظيم لقاءات حضورية في 25 دولة، فيما شارك في جلساته عبر الإنترنت مهنيون وطلبة من أكثر من 80 دولة، بإجمالي تجاوز 15 ألف مشارك.




















