• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
ديكريبتاج, مقالات رأي دولية, واجهة
الجمعة 5 يونيو 2026 - 17:56

مروان البرغوثي: الرجل الوحيد القادر على منح ترامب السلام في الشرق الأوسط

مروان البرغوثي داود كُتّاب
A A

داود كُتّاب : أستاذ سابق للصحافة في جامعة برينستون، هو مؤلف كتاب “دولة فلسطين الآن”.

ينبغي على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يميل إلى الاستعراضات المثيرة ويتوق إلى تحقيق نصر في الشرق الأوسط، أن يعيد توجيه اهتمامه إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، القضية التي لطالما شكلت ملامح السياسة الإقليمية.

 ولتحقيق تقدم حيث فشل جميع أسلافه، عليه أن يتواصل مع الزعيم الفلسطيني الوحيد الذي يملك الشرعية اللازمة لمساعدته: مروان البرغوثي، الذي يقضي الآن عامه الرابع والعشرين في السجن الإسرائيلي.

mdjs 2026 sidebar

لطالما عانت الحركة الوطنية الفلسطينية من أزمة مصداقية. فالكثير من قادتها يُنظر إليهم من قِبل شعبهم على أنهم ضعفاء، أو متواطئون، أو أنانيون، أو منفصلون عن واقع الاحتلال اليومي. قد تبدو مبادرات السلام التي يضعها هؤلاء القادة منظمة على الورق، لكنها نادراً ما تحظى بثقة الشعب.

يختلف البرغوثي عن غيره. ينظر إليه الفلسطينيون على نطاق واسع باعتباره الشخص الأقدر على توحيد حركة وطنية ممزقة ومنح الدبلوماسية الثقل السياسي الذي تحتاجه. حتى من داخل السجن، لم تتضاءل مكانته. فقد انتُخب مؤخرًا لعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح، المكونة من 18 عضوًا، وحصل على أكبر عدد من الأصوات؛ كما انتُخبت زوجته، المحامية فدوى البرغوثي، لعضوية المجلس الثوري لحركة فتح، وحصلت على ثاني أعلى عدد من الأصوات. هذه ليست نتائج رمزية، بل تؤكد أن البرغوثي لا يزال الشخصية الأبرز والأكثر تأثيرًا في السياسة الفلسطينية.

لا يجوز للقادة السياسيين في واشنطن وتل أبيب تجاهل هذه الحقيقة. سُجن البرغوثي عام ٢٠٠٢، خلال الانتفاضة الثانية، لرفضه الدفاع عن نفسه أمام محكمة إسرائيلية لم يعترف بشرعية حكمها. ولا يزال يُنظر إليه من قِبل العديد من الإسرائيليين على أنه رمز لتلك الفترة. أما بالنسبة للعديد من الفلسطينيين، فهو ابن فلسطين المحتلة الذي دفع ثمنًا باهظًا لمقاومته الحكم العسكري الأجنبي. وسجنه يُمثل رمزًا للوضع الفلسطيني برمته.

لا يمكن تحقيق السلام مع شخصيات سياسية لا تحظى بتأييد شعوبها. نحتاج إلى قادة قادرين على إقناع ناخبيهم بأن التسوية أفضل من الوضع الراهن، وأنها لا تعني الاستسلام. كان البرغوثي قادراً على ذلك. يكمن وعده ليس فقط في شعبيته، بل في كيفية استغلالها. فخلال سنوات سجنه الأربع والعشرين، ظلّ داعماً لحل الدولتين: تسوية سياسية تفاوضية تتعايش فيها دولة فلسطين ودولة إسرائيل بسلام جنباً إلى جنب.

لعب البرغوثي الدور المحوري في إقناع قادة حماس والجهاد الإسلامي المسجونين بالموافقة على وثيقة الأسرى الصادرة في مايو/أيار 2006، والتي أقرت قيام دولة فلسطينية ضمن حدود يونيو/حزيران 1967. وحتى من داخل السجن، استطاع أن يدفع بالسياسة الفلسطينية نحو توافق وطني واقعي دبلوماسياً.

لقد سار العالم في الاتجاه نفسه. فمع اعتراف أغلبية كبيرة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة – 160 دولة من أصل 193 – بفلسطين على حدود عام 1967، باتت هناك خطة دولية واضحة لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة. 

لكن ما كان ينقص هو قيادة فلسطينية تتمتع بالمصداقية الكافية لتسويق خطة السلام للفلسطينيين، والمكانة السياسية اللازمة لإقناع الإسرائيليين بأن الاتفاق سيصمد. البرغوثي، الذي أتقن العبرية أثناء وجوده في السجن، هو أحد الشخصيات القليلة القادرة على الجمع بين هذين الأمرين.

بطبيعة الحال، تكشف قضية البرغوثي عن التناقض العميق الكامن في صميم الصراع. فبالنسبة لكثير من الإسرائيليين، يبدو إطلاق سراحه بمثابة مكافأة للعنف السابق. أما بالنسبة لكثير من الفلسطينيين، فإن إبقاء زعيم شعبي وعملي كهذا رهن الاعتقال يؤكد أن إسرائيل غير مهتمة بالسلام عبر المفاوضات.

لا يُعدّ أيٌّ من الخوفين غير منطقي، ولكن لا بدّ من التغلّب عليهما لتحقيق أيّ تقدّم. لطالما شارك قادةٌ مسجونون ومقاتلون سابقون في مفاوضاتٍ أنهت حروبًا ونزاعات، وتُعدّ حالة نيلسون مانديلا أبرز مثالٍ على ذلك. هذه هي طبيعة صنع السلام، الذي غالبًا ما يبدأ عندما تُدرك الدول أن السجن والقمع لا يُمكنهما قمع التطلعات الوطنية.

بإمكان ترامب أن يُحدث فرقاً كبيراً هنا، نظراً لاستعداده لتجاهل المحظورات السياسية. ولا يُشترط أن تُبرر مبادرة السلام الجديدة التي تتمحور حول البرغوثي كل ما حدث في ماضيه. كل ما هو مطلوب هو الاعتراف بالواقع السياسي، أي أنه لا يمكن التوصل إلى تسوية مستدامة دون وجود زعيم فلسطيني يحظى باحترام شعبي واسع.

قد يختبر جهد أمريكي مدروس بعناية إمكانية تحويل شرعية البرغوثي إلى رصيد دبلوماسي. بإمكان إدارة ترامب أن تبدأ بالاعتراف علنًا بأن البرغوثي فاعل سياسي محوري، وليس مجرد سجين عالق في الزمن. ثم يمكنها الدعوة إلى عملية سياسية يرتبط فيها إطلاق سراحه، أو على الأقل مشاركته المباشرة، بالتزامات واضحة: تأييد حل الدولتين، والمشاركة السياسية السلمية، واستئناف المفاوضات في ظل ضمانات دولية تحمي الأمن الإسرائيلي والسيادة الفلسطينية على حد سواء.

لا شك أن مثل هذه الخطوة ستثير مقاومة. لكن البديل هو الوضع الراهن: احتلال دائم، وحروب دورية، ويأس متزايد، ودفن حل الدولتين نهائياً. إذا أراد ترامب إرثاً يتجاوز إدارة الأزمات، فعليه التركيز على الصراع الذي يُسمم كل قضية إقليمية أخرى. إن معالجة قضية تشريد الفلسطينيين ستساهم في تهدئة الشرق الأوسط أكثر من جولة أخرى من التصعيد العسكري في أماكن أخرى.

لا تكمن أهمية البرغوثي في كونه يحظى بإعجاب الفلسطينيين ونزاهته فحسب، بل في تأثيره السياسي الكبير. فالسجن لم يمحُ من أهميته أو نفوذه. إذا أراد ترامب إحياء صراعٍ خامد، فعليه أن يكفّ عن تجاهل السياسة الفلسطينية وأن يبدأ بالزعيم الوحيد القادر على قيادة شعبه نحو حلٍّ تاريخي.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

السلام مع إيران لن يدوم إلا إذا أفاد الإيرانيين العاديين

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 11:08

السفير الأمريكي في إسرائيل يخرج عن صمته بشأن أزمة سبتة.. ويرد على اتهامات أثارت جدلا

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 10:20

ترامب يصدر أوامر تنفيذية لتقييد حق الجنسية

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 10:01

“خيلوطة” بوعشرين في ملف سبتة روايات متناقضة وادعاءات بلا أدلة

الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 14:46
Tags: إسرائيلالسلامالشرق الأوسطحماسدونالد ترامبفلسطين

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

لبؤات الأطلس إلى نصف نهائي «كان 2026» ويخطفن بطاقة مونديال 2027

سبق إكسبريس تيفي يتحقق.. كولومبيا تعترف رسمياً بمغربية الصحراء وتفتح صفحة جديدة مع الرباط

العرائش.. إحالة مرشحة للهجرة السرية على العدالة بعد تصريحات وُصفت بالمضللة

ميناء طنجة المتوسط يواصل تحطيم الأرقام القياسية

اقرأ أيضا

ceuta migrants2 1
الأخبار

مصدر حكومي: تدبير ملف الهجرة يمثل “مسؤولية مشتركة” طالما “تحمل المغرب نصيبه منها”

الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 09:38
large MgXKpegjCoHypX1U6vsPkC9SWSdRg0SegjzxSNwEDF0
اقتصاد

التجارة العالمية أمام منعطف جديد مع تصاعد الرسوم الجمركية

الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 14:02
Screenshot 2025 06 15 13 50 51 94 a23b203fd3aafc6dcb84e438dda678b6
مجتمع

فاس توسع شبكة مراكز الإغاثة باستثمار 40 مليون درهم

الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 16:45
Marhaba jpg
الأخبار

دخول أزيد من 2,7 مليون من مغاربة العالم منذ انطلاق عملية “مرحبا 2026”

الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 15:07
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

لبؤات الأطلس إلى نصف نهائي «كان 2026» ويخطفن بطاقة مونديال 2027

التالي
IMG 20260605 WA0025

البحرية الملكية وحلف الناتو يعززان التنسيق العملياتي بتمرين مشترك قبالة السواحل الشمالية للمغرب

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا