متابعة
عزز المغرب موقعه ضمن أبرز مستوردي المنتجات النفطية الجورجية خلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2026، بعدما احتل المرتبة السابعة عالميا بين أهم وجهات التصدير، في مؤشر على تنامي المبادلات التجارية بين البلدين في قطاع الطاقة.
وأظهرت بيانات المكتب الوطني الجورجي للإحصاء أن المغرب جاء خلف كل من توغو وتركيا والصين وليبيا والجزائر ومالطا، متقدما على أرمينيا وسنغافورة والإمارات العربية المتحدة، كما أصبح ثالث أكبر سوق في شمال إفريقيا للمنتجات النفطية الجورجية بعد ليبيا والجزائر.
وتشمل الصادرات الجورجية إلى المملكة البنزين والغازوال والكيروسين وزيوت التشحيم والبيتومين والبارافين، إلى جانب مواد أولية تدخل في الصناعات البتروكيماوية. ورغم عدم الكشف عن قيمة أو حجم الشحنات الموجهة إلى المغرب، فإن تصنيفه ضمن أكبر عشرة مستوردين يعكس ارتفاع الطلب على هذه المنتجات.
ويعزى هذا التطور إلى دخول مصفاة كوليفي، الواقعة على ساحل البحر الأسود، حيز التشغيل أواخر سنة 2025، ما مكن جورجيا من التحول إلى مصدر للمنتجات النفطية المكررة بعد أن كانت تعتمد أساسا على إعادة التصدير، رغم غياب إنتاج محلي للنفط الخام.
وسجلت صادرات المنتجات النفطية الجورجية نموا لافتا، إذ ارتفعت من نحو مليوني دولار شهريا قبل تشغيل المصفاة إلى حوالي 30 مليون دولار شهريا خلال نونبر ودجنبر 2025، قبل أن تحقق قفزة إضافية خلال الأشهر الأولى من سنة 2026.
وفي السياق ذاته، بلغت قيمة التجارة الخارجية لجورجيا 10.4 مليارات دولار بين يناير وماي 2026، بزيادة سنوية بلغت 3.7 في المئة، فيما ارتفعت الصادرات بنسبة 19.8 في المئة إلى 3.1 مليارات دولار، مقابل تراجع الواردات بنسبة 1.9 في المئة إلى 7.3 مليارات دولار.
ورغم استمرار العجز التجاري عند 4.2 مليارات دولار، تصدرت المنتجات النفطية المكررة قائمة الصادرات الجورجية خارج عمليات إعادة التصدير، بعدما قفزت قيمتها بنسبة 3712.9 في المئة إلى 352.2 مليون دولار خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية، فيما بلغت قيمة الصادرات الإجمالية من هذه المنتجات، بما فيها إعادة التصدير، 366.6 مليون دولار بحجم ناهز 534 ألفا و300 طن.





















