متابعة
تستعد الدار البيضاء لاحتضان ثلاثة معارض دولية متخصصة في الكهرباء والطاقات المتجددة والإلكترونيات، خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 28 نونبر المقبل، في إطار توجه يروم تعزيز التكامل بين القطاعات الصناعية ومواكبة المشاريع الاستراتيجية للمملكة.
وتنظم الفيدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيات والطاقات المتجددة هذه التظاهرة، التي تضم معارض «Elec Expo» و«EneR Event» و«Tronica Expo»، بشراكة مع شركة «Global Fairs & Events»، تحت شعار «رؤية 2030: البنيات التحتية الاستراتيجية وتحلية المياه في خدمة السيادة الصناعية».
وستركز هذه الدورة على التقاطع بين الأمن المائي والطاقي والتصنيع، خاصة في ظل تنامي الحاجة إلى تجهيزات كهربائية وأنظمة متطورة للتحكم والأتمتة الصناعية، تواكب تطوير البنيات التحتية ومشاريع تحلية مياه البحر.
وفي هذا السياق، ستخصص الدورة التاسعة عشرة من «Elec Expo» للكهرباء والإنارة والهندسة الكهربائية والأتمتة الصناعية، فيما ستسلط الدورة الرابعة عشرة من «EneR Event» الضوء على الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية. أما الدورة الثالثة عشرة من «Tronica Expo»، فستركز على الإلكترونيات والأمن الإلكتروني والمباني الذكية والميكاترونيك، إلى جانب تطبيقات تكنولوجية مرتبطة بقطاعي الطيران والصناعة.
وتكتسي مشاريع تحلية مياه البحر أهمية خاصة ضمن محاور هذه التظاهرة، بالنظر إلى ارتباطها بتوفير الطاقة وضمان موثوقية التجهيزات الصناعية والتحكم في تكاليف الإنتاج. كما تتيح هذه المشاريع فرصا أمام المقاولات المتخصصة في الهندسة والتجهيزات الكهربائية والصيانة والأنظمة الذكية.
ومن المرتقب أن تشهد المعارض مشاركة مهنيين من المغرب وأكثر من 30 دولة، فيما تحل إيطاليا ضيف شرف هذه الدورة، من خلال جناح وطني تشرف عليه الوكالة الإيطالية للتجارة الخارجية، بمشاركة شركات متخصصة في الطاقات المتجددة والإلكترونيات والهندسة الكهربائية.
ويتضمن البرنامج مؤتمرات ولقاءات أعمال ثنائية وعروضا تكنولوجية، تروم تعزيز التعاون بين الشركات المغربية ونظيراتها الدولية، وتبادل الخبرات واستكشاف فرص الاستثمار والشراكة، لاسيما في الأسواق الإفريقية.
وتراهن الجهة المنظمة على أن يشكل هذا الموعد المهني فضاء لتقريب الفاعلين في القطاعات الكهربائية والطاقية والتكنولوجية، بما يدعم تطوير القدرات الصناعية المحلية ونقل التكنولوجيا وتعزيز مساهمة المقاولات المغربية في إنجاز المشاريع الاستراتيجية للمملكة في أفق سنة 2030.


















