• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
افتتاحيات, واجهة
السبت 19 سبتمبر 2026 - 10:43

هدية مجانية!

هدية مجانية!
A A

لست ضد أن تعلن صحيفة موقفها السياسي، ولا أرى حرجاً في أن تختار، خلال استحقاق انتخابي، مساندة حزب بعينه أو الدفاع عن مرشح محدد لرئاسة الحكومة. فتلك حرية تحريرية، والحرية حق، والحقوق لا تتجزأ؛ فلا تُمنح للبعض وتُحجب عن البعض الآخر.

وفي «قبيلة الصحافيين»، لا يحق لزميل أن يفرض وصايته على زميل، ولا لناشر أن يصادر حق ناشر آخر في التعبير الصريح عن قناعاته واختياراته وارتباطاته السياسية. لذلك، يظل أحمد الشرعي حراً في دعم حزب الأصالة والمعاصرة، وفي مساندة مرشحته لرئاسة الحكومة، ابنة مدينته مراكش. ولا يجوز تحويل الاختلاف معه إلى تخوين، أو إلى مناسبة لتصفية حسابات قديمة.

لكن احترام حقه في إعلان موقفه لا يلزمنا بالصمت عن مناقشة جدوى ذلك الموقف، ولا يمنعنا من مساءلة توقيته وتداعياته السياسية والمهنية. فالحرية التي تمنح صاحب الافتتاحية حق إعلان موقفه هي نفسها التي تمنح الآخرين حق تفكيكه ونقد نتائجه.

mdjs 2026 sidebar

ولعل السؤال الحقيقي هنا ليس: هل يحق لمجموعة إعلامية أن تساند حزباً سياسياً؟ فهذا أمر محسوم.

وإنما السؤال هو: ماذا أضاف هذا الإعلان إلى الحزب الذي أراد دعمه؟ وهل منحه قوة انتخابية، أم وضع فوق ظهره حمولة سياسية وإعلامية جديدة؟

ما أثار استغرابي، إذن، ليس اختيار «الجرار» في حد ذاته، وإنما الاعتقاد بأن إعلان مجموعة إعلامية مساندتها لحزب معين قادر على إحداث تحول حاسم في اختيارات الناخبين.
ذلك أن الإعلام المغربي، وعلينا أن نمتلك شجاعة الاعتراف، لم يعد يمتلك التأثير الذي يتصوره البعض.

فصحافتنا لم تنجح في بناء رأي عام قوي حتى حول عدد من القضايا الوطنية الكبرى، ولم تستطع، في مناسبات كثيرة، مواجهة الحملات التي استهدفت المغرب ومؤسساته بالسرعة والفاعلية المطلوبتين.

يجب أن نعترف أن الخطاب الرقمي.زعزع عرش الصحافة التقليدية، وأصبحت الحسابات والصفحات والمؤثرون يؤدون، بطريقتهم وبكل ما يرافقها من فوضى ومخاطر، الوظائف التي كان يُفترض أن تضطلع بها المؤسسات الإعلامية: تفسير الوقائع، وتوجيه النقاش، وصناعة المواقف والتأثير في الجمهور.

إنها حقيقة مؤلمة، لكنها ضرورية لفهم المشهد. وقبل أن تراهن الأحزاب على افتتاحية صحفية لتغيير اختيارات الناخبين، ينبغي للمؤسسات الإعلامية أن تسائل أولاً قدرتها على استعادة ثقة القراء والمشاهدين.

الغريب، إذن، ليس أن تعلن مجموعة إعلامية دعمها لـ«الجرار»، بل أن يتوقع أحد أن يكون لهذا الإعلان أثر انتخابي حاسم، في قطاع يعاني أزمة ثقة وانتشار وتأثير.

بل إن النتيجة قد تكون عكسية تماماً..

فحزب الأصالة والمعاصرة لم يحصل على دعم إعلامي فحسب، وإنما وجد نفسه، منذ لحظة نشر الافتتاحية، مثقلاً بكل المعارك والوسوم والخصومات المرتبطة بالتوجه التحريري للمجموعة التي أعلنت مساندته. ولم يعد الحزب مطالباً بالدفاع عن حصيلته وبرنامجه ووعوده فقط، بل أصبح مضطراً، سواء أراد ذلك أم لم يرده، إلى الإجابة عن أسئلة لا تخصه وحده.

وقدمت ردود الفعل الأولى الدليل على ذلك.

فقد سارع منتقدو الحزب إلى استحضار افتتاحية «كلنا إسرائيليون»، كما أعادوا التذكير بواقعة تجميد عمل صحافية إلى ما بعد الانتخابات، بدعوى حماية الحياد التحريري. واليوم وجد هؤلاء، في إعلان المجموعة نفسها دعم حزب بعينه، فرصة جاهزة للحديث عن تناقض بين الحياد المطلوب من الصحافي والاصطفاف السياسي الذي يمارسه الناشر.

وهكذا، لم تعد الافتتاحية مجرد موقف تحريري معلن، بل تحولت إلى عبء سياسي إضافي على الحزب الذي أرادت مساندته، وإلى مادة انتخابية جاهزة لمنافسيه.

إنها، في الحقيقة، هدية مجانية لمنافسي حزب الأصالة والمعاصرة.

فهذه الافتتاحية، من حيث لا يدري «الباميون»، هي صك براءة سياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار من تهمة التحكم في الإعلام. فمن الصعب الاستمرار في اتهام الأحرار بالهيمنة على المشهد الإعلامي، بينما تعلن مجموعة إعلامية وازنة، بهذه الصراحة، اصطفافها إلى جانب منافسهم الرئيسي ومرشحته لرئاسة الحكومة.

والأخطر أن الافتتاحية أعادت إلى الواجهة شبهة تضارب المصالح في تدبير قطاع الصحافة. فحين يتولى وزير ينتمي إلى حزب سياسي قيادة ورش إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، والإشراف على قطاع التواصل والدعم العمومي، ثم تعلن مجموعة إعلامية حصلت على ثلاثة مقاعد داخل المجلس دعمها الصريح للحزب نفسه، يصبح السؤال مشروعاً: هل فُصّل المجلس الوطني للصحافة من أجل الوصول إلى هذه اللحظة؟

وسيذهب الخصوم أبعد من ذلك، وسيعيدون طرح الاتهام الذي رافق ورش إعادة تنظيم المجلس منذ بدايته: هل كان الأمر إصلاحاً مؤسساتياً يهدف إلى حماية استقلالية المهنة، أم تخطيطاً للسيطرة على المجلس ورسم خريطة الصحافة التي يُراد لها أن تستمر، وتلك التي يُراد لها أن تختفي؟

قد يكون السؤال قاسياً، وقد يتضمن اتهاماً يحتاج إلى إثبات، لكن الافتتاحية جعلت طرحه ممكناً، ومنحت الخصوم مادة جاهزة لترويجه.

وهكذا، أرادت الافتتاحية أن تدعم «الجرار»، فإذا بها تمنح الأحرار أقوى حجة للدفاع عن أنفسهم، وتقدم لهم براءة مجانية من تهمة التحكم في الإعلام. وفي الوقت نفسه، وضعت حزب الأصالة والمعاصرة في مواجهة أسئلة تضارب المصالح، وتداخل الحزبي بالإعلامي، وعلاقته بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة.

كما قدمت لحزب العدالة والتنمية مادة جاهزة لاستعادة خطابه التقليدي حول تداخل المال والإعلام والسياسة، ومنحته فرصة لتقديم نفسه ضحية لاصطفاف إعلامي وانتخابي منظم.

وفي المقابل، ماذا ربح «الجرار»؟

افتتاحية مؤيدة لن تغيّر اتجاهات الناخبين، ولن تعوض أخطاء الحملة أو ضعف التواصل، لكنها حمّلته تبعات سياسية وإعلامية إضافية، ووضعت في أيدي منافسيه ذخيرة انتخابية لم يبذلوا أي جهد للحصول عليها.

إنه، فعلاً، «تغيير مسار» حقيقي… لكن ليس بالضرورة في الاتجاه الذي أراده حزب الأصالة والمعاصرة.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

إدارة سجن الناظور تنفي وضع سجين إسباني مصاب بالسكري في العزل الانفرادي لمدة سنة

السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:20

قطاعات حيوية تضع حزب الاستقلال أمام مسؤولية تسريع الأوراش الكبرى

السبت 17 أكتوبر 2026 - 14:26

روما تحتفي بشجرة الأركان المغربية وتراثها الفلاحي والمطبخي

السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:32

فاطمة الزهراء المنصوري تتسلم رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش

السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:31
Tags: الأصالة والمعاصرةالتجمع الوطني للأحرارالصحافةالمجلس الوطني للصحافةالمغربانتخابحزب التجمع الوطني للأحرارمجلسمراكشهدية

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

إدارة السجون ت

إدارة سجن الناظور تنفي وضع سجين إسباني مصاب بالسكري في العزل الانفرادي لمدة سنة

برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري .. الحكومة الجديدة تعقد أول اجتماع لها

جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا خصص لمشروع قانون المالية لسنة 2027

كريستالينا جورجيفا

صندوق النقد الدولي يعلن مستجدات الدعم المالي للعراق ولبنان..

اقرأ أيضا

بلانيت سبورت
اقتصاد

بلانيت سبورت تدخل مرحلة جديدة من التوسع بالمغرب باستثمارات في بوسكورة وطنجة

الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 14:15
affiche jassad
ثقافة وفن

مهرجان جسد يحتفي بالإبداع النسائي في دورته الرابعة بالرباط

الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:01
فالنتين زيلفيغر، وفرانسواز سلامي غي
واجهة

ما الذي تخطط له سويسرا لتعزيز شراكتها الاقتصادية مع المملكة؟

الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 12:43
WhatsApp Image 2026 10 13 at 15.30.25
سياسة

المغرب ولبنان يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون القضائي

الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:47
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

إدارة السجون ت

إدارة سجن الناظور تنفي وضع سجين إسباني مصاب بالسكري في العزل الانفرادي لمدة سنة

التالي
بورصة

بورصة الدار البيضاء تدخل شتنبر على وقع موجة تراجع

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا